بسبب الخلاف علي مبلغ 1200 جنيه..

إحالة أوراق عامل بالإسكندرية إلى فضيلة المفتي لاتهامه بقتل صديقه 

الاعدام
الاعدام


قضت محكمة جنايات الإسكندرية، برئاسة المستشار مدحت عبد الحميد ابو غنيم رئيس المحكمة وبعضوية المستشار رفيق رؤوف بهنام والمستشار عمرو أمين بهلول وبحضور عمر ابو كليله وكيل النائب العام فى القضية المقيدة برقم 2988 لسنة 2026 جنايات قسم شرطة الدخيلة ، بإحالة أوراق عامل الي فضيلة مفتي الجمهورية لابداء الرأي الشرعي وحددت دور الانعقاد يوليو المقبل للنطق بالحكم، لاتهامه في قتل صديقه  بسبب الخلاف علي مبلغ 1200 جنيه في منطقة أبو يوسف.


كان ضباط قسم شرطة الدخيلة قد تلقوا بلاغ بالعثور على أشلاء لجثة شخص ملقاه في القمامة بدائرة القسم ، وتوصلت التحريات إلى 
ان المتهم " ط.ح.ع" عامل باليومية، حضر من الصعيد منذ 3 سنوات واستقر فى منطقة أبو يوسف، وكان يقيم بشقة عمال للإيجار وهي عبارة عن غرفتين وصالة، ويسكن بها المجني عليه "ع.ع.ص" عامل وآخر يدعي "م.ا" وانه والمجنى عليه يعملون باليومية، وطلب منه المجني عليه "ع.ع.ص"، بالمشاركة معه في عمل منذ سنة فى نقل عفش سيدة من منطقة أبو يوسف إلى منطقة البيطاش، وذهب معه، وعقب الانتهاء من نقل العفش، قال ان السيدة التي نقلوا لها العفش  قالت انه كان يوجد مبلغ 1200 جنيه، بالشقة ، فقرروا انهم لما يتحصلوا علي تلك الاموال وانتهوا من العمل وذهبوا إلى المسكن .


و انه عقب الخلاف بين المتهم وبين المجني عليه، وفي يوم الواقعة عند نزول صديقهم الثالث إلى العمل صباحا، قام المتهم بالنزول وإغلاق باب العمارة وكذلك أغلق باب الشقة جيدا وأعد سلاحين "سكينتين" واحدة كبيرة والأخرى صغيرة، ودخل إلي غرفة المجني عليه وطلب منه الذهاب إلي السيدة، لإنهاء ذلك الخلاف، فأخرج المتهم السكين الصغيرة وطعنه بها في الرقبة وأخرى في الصدر وأخرج السكينة الكبيرة وطعنه عدة طعنات استقرت في البطن، وقام بتقطيع الجثة لأجزاء ودفن أجزاء منها في الشقة والرأس أسفل قاعدة حمام في شقة تحت التشطيب بالعقار محل الواقعة، وأخذ باقي الجثمان وألقي به في صندوق القمامة ووضع متعلقاته داخل جوال حتي لا يفتضح أمره.


وقرر المتهم الفرار إلي محافظة المنيا، وعقب اكتشاف الواقعة، قام فريق من مباحث قسم شرطة الدخيلة وبالتنسيق مع الأجهزة الأمنية بالمنيا،  بضبطه وتحرر محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق التى قررت إحالته إلى محكمة جنايات الإسكندرية التي أصدرت قرارها.