واتحاد الأثريين المصريين يكرّم مشروعات التخرج المتميزة

ملتقى علمي بجامعة الفيوم لدعم الباحثين الشباب

أيمن وزيري
أيمن وزيري


يشارك اتحاد الأثريين المصريين في فعاليات الملتقى العلمي الخاص بتسليم ومناقشة مشروعات التخرج لطلاب الفرقة الرابعة بقسم الآثار المصرية بكلية الآثار في جامعة الفيوم، للعام الجامعي 2025 – 2026.

ويأتي هذا الحدث العلمي في إطار التعاون المستمر بين اتحاد الأثريين المصريين والمؤسسات الأكاديمية والجامعات المصرية، وخاصة كلية الآثار بجامعة الفيوم، بهدف دعم الحركة البحثية وتشجيع الطلاب على تقديم مشروعات علمية متميزة تسهم في إثراء الدراسات الأثرية والتاريخية.

اقرأ أيضًا | «اتحاد الأثريين» يطالب بخطة قومية لاستعادة الآثار المسروقة وترسيخ الهوية

- دعم البحث العلمي وتشجيع المواهب الشابة

وأكد القائمون على الملتقى أن مشاركة اتحاد الأثريين المصريين تعكس حرص مجلس إدارة الاتحاد على تعزيز أواصر التعاون العلمي مع الجامعات المصرية، والعمل على دعم الطلاب الباحثين وتشجيعهم على الابتكار والتعمق في مجالات الدراسات الأثرية المختلفة.

ومن المقرر أن يقوم الاتحاد بتكريم نخبة من المشروعات البحثية المتميزة التي قدمها طلاب قسم الآثار المصرية، إلى جانب تكريم عدد من الطلاب المتفوقين الذين نجحوا في تقديم أبحاث ودراسات علمية متميزة خلال مشروعات التخرج.

كما يشمل التكريم أعضاء لجان التحكيم والمراجعة العلمية الذين ساهموا في تقييم المشروعات البحثية والإشراف عليها، تقديراً لدورهم الأكاديمي في دعم جودة البحث العلمي والارتقاء بالمستوى العلمي للطلاب.

- مناقشة مشروعات عن فنون العصر المتأخر

ويتشرف قسم الآثار المصرية بكلية الآثار بجامعة الفيوم، برئاسة أيمن وزيري، بدعوة المهتمين والباحثين لحضور مناقشة مشروعات التخرج السنوية الخاصة بطلاب الفرقة الرابعة، والتي تدور هذا العام حول "فنون العصر المتأخر" ، أحد أهم الفترات التاريخية في الحضارة المصرية القديمة.

ومن المقرر أن تُعقد فعاليات المناقشة داخل مدرج قسم الآثار المصرية بالكلية، في تمام الساعة العاشرة صباح يوم الأحد الموافق 17 مايو 2026، وسط حضور أكاديمي وبحثي يضم أساتذة ومتخصصين وطلاباً من مختلف التخصصات الأثرية.

- الدعوة مفتوحة للجمهور والمهتمين بالتراث

وأكد منظمو الملتقى أن الدعوة عامة للراغبين في الحضور، في إطار نشر الوعي بأهمية البحث العلمي والمشروعات الأكاديمية، وتعريف المجتمع بالدور الذي تقوم به كليات الآثار في الحفاظ على التراث الحضاري المصري ودراسة تاريخه العريق.

ويُعد هذا الملتقى العلمي فرصة مهمة لتبادل الخبرات بين الطلاب والأساتذة والمتخصصين، كما يعكس اهتمام المؤسسات العلمية والأثرية المصرية بإعداد كوادر شابة قادرة على استكمال مسيرة البحث والتنقيب والدراسات الأثرية وفق أسس علمية حديثة.

وتواصل كلية الآثار بجامعة الفيوم جهودها في تنظيم الفعاليات العلمية والبحثية التي تهدف إلى تنمية مهارات الطلاب وربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الباحثين المتخصصين في علوم الآثار والتراث المصري.