قال الدكتور أحمد جبيلي، عضو مجلس النواب، إنه يؤيد توجه الدولة نحو التحول من نظام الدعم العيني إلى الدعم النقدي، مشيراً إلى أن هذا التوجه لم يأتِ من فراغ بل هو نتاج دراسات مستفيضة تهدف إلى تحقيق أقصى استفادة للمواطن وتنمية المجتمع.
وأضاف «جبيلي»، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «الساعة 6»، المذاع على قناة الحياة، أن نظام الدعم العيني الحالي يتسبب في حصول بعض المواطنين على سلع قد لا يحتاجونها أو لا يحسنون استغلالها، وأحياناً يتم بيعها، مؤكداً أن الدعم النقدي يمنح المواطن المرونة الكافية لتوظيف الأموال في شراء السلع التي تلبي احتياجاته الفعلية بالشكل الذي يناسبه.
وشدد النائب على ضرورة ألا يكون الدعم النقدي مبلغاً ثابتاً أو مقطوعاً، بل يجب أن يكون مرناً ومربوطاً بالقيمة السوقية الحقيقية للسلع، وضرب مثالاً بأسعار الزيت، موضحاً أنه في حال ارتفاع أسعار السلع الأساسية في السوق، يجب أن ترتفع قيمة الدعم النقدي بشكل موازٍ لحماية القدرة الشرائية للمواطن، والعكس صحيح في حال انخفاض الأسعار.
وأكد جبيلي أن نجاح منظومة الدعم النقدي يعتمد بشكل أساسي على وجود قاعدة بيانات مدروسة بعناية فائقة، تضمن توجيه الدعم للأشخاص المستحقين فعلياً بناءً على تحريات دقيقة، وهو ما يمثل الهدف الأساسي من وراء هذا التوجه لمنع أي تلاعب أو إهدار لموارد الدولة.
ورداً على المخاوف التي تطرحها بعض الآراء المعارضة حول احتمالية إساءة إنفاق المواطنين للدعم النقدي والمطالبة بالعودة للدعم العيني، أوضح الجبالي أن التحول للنقدي يمثل "رؤية استراتيجية للدولة" تهدف إلى الارتقاء بالمجتمع وتنميته.
وأشار إلى أن تطبيق هذه المنظومة يتطلب قرارات تنفيذية مدعومة بتشريعات قانونية، مشدداً على أهمية طرح هذا الملف للحوار المجتمعي الشامل تحت قبة البرلمان لضمان خروج القانون بالشكل الذي يخدم مصلحة المواطن والمجتمع.

نصائح مهمة لطلاب الثانوية العامة تساعد على التركيز قبل دخول لجنة الامتحانات
«الأرصاد» توضح مدى تأثر مصر بموجة الحر الشديد «القبة الحرارية» التي تضرب أوروبا
الأرصاد تحذر من طقس الأيام المقبلة وتوجه نصائح مهمة للمواطنين





