حقيقة أم خرافة.. هل يبكي الأطفال في الرحم؟

صورة موضوعية
صورة موضوعية


أكدت أبحاث تستخدم التصوير بالموجات فوق الصوتية أن الأجنة قادرة بالفعل على "البكاء" بصمت في الرحم، وقد أظهرت دراسات أن الأجنة التي لا تتجاوز أعمارها 28 أسبوعًا تُظهر ردود فعل مرئية تشبه البكاء عند تعرضها لأصوات معينة، وفقا لموقع «ultrasound».

ما تُظهره الأبحاث

واختبر الباحثون هذه الظاهرة الرائعة من خلال تشغيل 90 صوتًا مختلفًا عبر مكبر صوت وُضع على بطون النساء الحوامل، مع تسجيل ردود فعل الجنين باستخدام الموجات فوق الصوتية، وكانت النتائج مذهلة.

ولاحظ طبيب أطفال قام بدراسة اللقطات أن "حتى الشفة السفلى ترتجف" أثناء هذه الاستجابات تمامًا كما ترى في بكاء المولود الجديد.

لماذا لا نستطيع سماع بكائهم؟

بينما تظهر على الأطفال جميع العلامات الجسدية للبكاء في الرحم، إلا أنهم لا يستطيعون إصدار أصوات مسموعة لسبب بسيط واحد: لا يوجد هواء.

قبل الولادة، يكون الأطفال:

محاطة بالسائل الأمنيوسي

غير قادرين على توسيع رئتيهم بالهواء

في بيئة يستحيل فيها إنتاج الصوت

يتطلب إنتاج الصوت مرور الهواء عبر الأحبال الصوتية، ولهذا السبب لا يصدر أول صوت مسموع إلا بعد الولادة ، عندما يتمكن الرضع من توسيع رئتيهم بالكامل والتنفس لأول مرة.

ماذا يعني هذا للتنمية؟

يُعدّ هذا السلوك المتمثل في البكاء الصامت علامة على نمو عصبي سليم، فهو يدل على ما يلي:

يتطور الجهاز العصبي للطفل بشكل سليم

بإمكانهم الاستجابة للمؤثرات الخارجية

العضلات المسؤولة عن البكاء تتدرب على الحياة خارج الرحم