عواصم - وكالات الأنباء:
أكدت إيران أنها طلبت فى ردّها على المقترح الأمريكى الأخير إنهاء الحرب فى المنطقة كلها، والإفراج عن الأصول المجمّدة فى الخارج. وقال إسماعيل بقائى، المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، أمس: «لم نطلب أى تنازلات. الشىء الوحيد الذى طالبنا به هو الحقوق المشروعة لإيران».
وشملت المطالب الإيرانية «إنهاء الحرب فى المنطقة»، وإنهاء الحصار البحرى الأمريكى، و»الإفراج عن الأصول العائدة للشعب الإيرانى، والمحتجزة ظلمًا منذ سنوات فى البنوك الأجنبية»، وفقًا لتصريحات بقائى. كما أشار إلى أن مقترحات طهران لإنهاء الحرب مع الولايات المتحدة وفتح مضيق هرمز مشروعة وتتسم بالسخاء، مضيفًا أن واشنطن تواصل التمسك بمطالب غير معقولة وأحادية الجانب.
وذكر التليفزيون الرسمى الإيرانى أن طهران طالبت أيضًا بالتعويض عن أضرار الحرب، وشددت على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز. وأوردت وكالة تسنيم أن إيران دعت واشنطن إلى إنهاء حصارها البحرى، وضمان عدم شن المزيد من الهجمات، ورفع العقوبات وإنهاء الحظر الأمريكى على مبيعات النفط الإيراني.
ونقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصادر قولها إن إيران اقترحت الدخول فى مفاوضات بشأن برنامجها النووى خلال «الأيام الثلاثين المقبلة». كما أبدت طهران، وفق الصحيفة، استعدادها لـ«تخفيف» نسبة من اليورانيوم المخصّب وإرسال البقية إلى «دولة ثالثة».
وأفادت الصحيفة بأن إيران أبدت استعدادًا أيضًا لتعليق تخصيب اليورانيوم، لكن لمدة أقصر من عشرين عامًا كما تقترح الولايات المتحدة، غير أن طهران رفضت تفكيك منشآتها النووية، وفق المصدر نفسه.
ويأتى هذا الموقف غداة رفض الرئيس الأمريكى دونالد ترامب الردّ الإيرانى على مقترح بلاده، إذ كتب على منصة «تروث سوشيال»: «لا يعجبنى هذا، إنه أمر غير مقبول على الإطلاق».
فى غضون ذلك، حذّرت طهران الدول الأوروبية من التورط فى «أزمة لن تجلب لهم أى فائدة بالتأكيد»، مؤكدة أن «أى تدخل فى مضيق هرمز سيعقّد الوضع أكثر». وتقود بريطانيا وفرنسا جهودًا لإنشاء تحالف دولى لتأمين المضيق ، ولكن بعد التوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران.
وفى سياق آخر، نفى بقائى وجود تسرب نفطى بعد ظهور صور أقمار اصطناعية تُظهر بقعة نفطية تنتشر قبالة سواحل جزيرة «خرج» الإيرانية، مؤكدًا أن «الادعاءات المتعلقة بالبقع النفطية وما شابهها مختلقة بالكامل»، ومضيفًا أن طهران «قلقة للغاية بشأن الأضرار البيئية» فى الخليج، محمّلًا مسؤوليتها للوجود الأمريكى.
وفيما يتعلق بالحصار الأمريكى، قال وزير النفط الإيرانى محسن باك نجاد إن قطاع النفط فى البلاد واجه بعض المشكلات منذ بدء الحصار البحرى على الموانئ الإيرانية، لكن وزارة النفط اتخذت إجراءات مضادة. وأضاف: «خلال 40 يومًا من الحرب، لم ينخفض إنتاجنا وكانت عملية التصدير مواتية». وتابع: «بطبيعة الحال، واجهنا تحديات فى الأيام التى أعقبت الحصار، لكن جرى اتخاذ إجراءات ولا تزال هذه العملية مستمرة... العدو غارق فى الأوهام».
وفى الملف النووى، اعتبر رئيس الوزراء الإسرائيلى بنيامين نتنياهو أن الحرب فى إيران «لم تنتهِ بعد» مع احتفاظ طهران باليورانيوم المخصّب، وذلك بحسب مقتطفات من مقابلة مع برنامج «60 دقيقة» على شبكة «سى بى إس».
وقال نتنياهو: «أعتقد أن الحرب حققت الكثير، لكنها لم تنتهِ بعد لأن ثمة مواد نووية، يورانيوم مخصّب، يجب أن يتم نقله إلى خارج إيران. لا تزال ثمة مواقع لتخصيب اليورانيوم يجب أن يتم تفكيكها». وردًا على سؤال حول كيفية إخراج هذا المخزون، أجاب: «تدخل وتنقله إلى الخارج»، مشيرًا إلى أن لترامب موقفًا مشابهًا.

ترامب يرشح إنفانتينو لمنصب سكرتير عام الأمم المتحدة!
إيطاليا تستضيف محادثات جديدة| عون لترامب: لا بد من انسحاب القوات الإسرائيلية من لبنان
الطقس يؤجج حرائق واسعة فى أوروبا.. وإجلاء مئات السكان






