ترامب: أدرس إحياء «مشروع الحرية» في هرمز بخطة أوسع تشمل خياراً عسكرياً

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب


كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الاثنين 11 مايو، أنه يدرس إعادة إطلاق "مشروع الحرية" لتأمين الملاحة في مضيق هرمز، لكن بصيغة أوسع قد تتضمن عملية عسكرية تتجاوز مجرد مرافقة السفن التجارية.

وقال ترامب في مقابلة هاتفية مع شبكة "فوكس نيوز" إنه لم يتخذ قراراً نهائياً بعد بشأن تفعيل المشروع، موضحاً أن الخطة الجديدة قد تشمل "عملية عسكرية أوسع" يكون تأمين الملاحة جزءاً منها فقط.

وتأتي تصريحات ترامب في وقت تشهد فيه مياه الخليج تصعيداً ملحوظاً مع تزايد التحركات البحرية الغربية قرب المضيق، أحد أهم ممرات الطاقة في العالم.

وكان الرئيس الأمريكي قد أعلن المشروع الأسبوع الماضي بهدف مرافقة السفن العابرة للمضيق، قبل أن يعلقه سريعاً بالتزامن مع بدء محادثات تهدئة مع طهران.

من جانبه، حذر مساعد وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي من أن أي نشر لمدمرات فرنسية أو بريطانية في هرمز تحت ذريعة "حماية الملاحة" يمثل تصعيداً خطيراً، مؤكداً أن أمن المضيق لا يتحقق عبر "استعراض القوة العسكرية" من قبل دول وصفها بأنها جزء من المشكلة.

وشدد المسؤول الإيراني على أن طهران، بصفتها دولة مشاطئة للمضيق، تملك الحق الكامل في إدارة ترتيباته الأمنية والقانونية، قائلاً إن "إيران وحدها قادرة على إرساء الأمن في هرمز".

وجه غريب آبادي تحذيراً مباشراً لفرنسا وبريطانيا من أن أي سفن ترافق الإجراءات الأمريكية "غير القانونية" ستواجه "رداً حاسماً وفورياً"، وذلك وسط استمرار الحصار البحري الأمريكي المفروض على إيران منذ أبريل 2026 وتزايد الحديث عن نشر قطع بحرية غربية قرب المضيق.