أسدلت محكمة النقض، اليوم الإثنين، الستار على قضية مقتل الطفلة السودانية الرضيعة المعروفة إعلاميًا بـ«طفلة مدينة نصر»، بعدما قضت بتأييد حكم الإعدام شنقا الصادر بحق المتهم، ليصبح الحكم نهائيا وباتا غير قابل للطعن.
وجاء حكم المحكمة بعد أن أوصت نيابة النقض، برفض الطعن المقدم من المتهم، وتأييد الحكم الصادر ضده من محكمة جنايات مستأنف القاهرة، استنادا إلى سلامة الإجراءات القانونية وتوافر الأدلة القاطعة التي أدانت المتهم.
واعتمدت النيابة في مذكرتها على اعترافات المتهم التفصيلية خلال التحقيقات، إلى جانب تقرير الصفة التشريحية الذي أكد وقوع جريمتي هتك العرض والقتل العمد، مشيرة إلى أن المحكمة استخلصت وقائع القضية بشكل قانوني سليم يبرر الإدانة وتوقيع أقصى العقوبة.
اقرأ أيضا| «طبيعي ولا يعاني من خلل عقلي».. التقرير الطبي لقاتل الطفلة السودانية
وكشف التقرير الطبي الخاص بالمتهم أنه يتمتع بقواه العقلية بشكل كامل، ولا يعاني من أي أمراض نفسية أو اضطرابات عقلية، كما أشار التقرير إلى أنه كان يتحدث بصورة طبيعية أثناء فترة فحصه داخل مستشفى العباسية للصحة النفسية.

وتعود أحداث القضية إلى تلقي النيابة العامة بلاغا بالعثور على جثمان طفلة سودانية تبلغ من العمر 10 أشهر داخل إحدى الحدائق العامة بمدينة نصر، حيث انتقلت جهات التحقيق إلى مكان الواقعة وبدأت إجراءات المعاينة ومناظرة الجثمان.
حيثيات الحكم على المتهم بالتعدي على الطفلة جانيت
أودعت محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالتجمع الخامس، حيثيات الحكم بالإعدام على المتهم بخطف وهتك عرض وإنهاء حياة الرضيعة السودانية جانيت بمدينة نصر.
جاء في حيثيات الحكم، إنه استقر فى يقينها وعقيدتها المستخلصة من أوراق الدعوى، وما تم فيها من تحقيقات، وما دار بشأنها فى جلسات المحاكمة، في أن المتهم وهو شاب، عامل بإحدى محلات بيع الأغذية بمنطقة ثالث مدينة نصر وينتمى لعائلة رقيقة الحال تقيم بمحافظة بنى سويف بصعيد مصر، قد استبدت به الفاقة وأعوزته الحاجة فهجر موطنه وانتقل للعمل بمدينة القاهرة واستقر به الحال للإقامة وشقيقه الأصغر بمسكن مؤجر بدائرة قسم ثالث مدينة نصر.
إلا أنه وعلى حداثة سنه كان يحمل داخله نفساً فاجرة خبيثة انعدم فيها منسوب الإيمان فهبطت به إلى أسفل سافلين لدرجة أدنى مخلوقات الله شر الدواب الصم البكم الذين لا يعقلون، فتعطلت فيها حواسه وتوقف عقله عن التفكير السليم وفقد القدرة على الإحساس والتمييز بين الخطأ من الصواب، والشر من الخير وتحكمت فيه غريزته الجنسية البهيمية، فسعى لإشباعها دون رادع أو وازع من ضميره ووجد ضالته في طفله وليده لم يتجاوز عمرها الأشهر العشرة هي المجنى عليها "جانيت جمعة" نزحت عائلتها السودانية من ميلادها واستقر بها المقام بمسكن مؤجر بالطابق الخامس عشر بالعقار ذاته الذى يقيم فيه المتهم.
وفى يوم 19 إبريل لسنة 2024 وحال وجودها بصحبه شقيقتها "أميرة" التى لم تتجاوز العام السادس من عمرها بالطابق الرابع عشر تلهو مع صوحباتها تناهى لسمع المتهم صوت لهوهن فتحركت داخله دوافع الشر ودعته رغبته الجنسية الشاذة، فصعد الدرج وقام بخطف المجنى عليها في غفله من شقيقتها إلا أن الأخيرة أبصرته هابطاً الدرج حاملاً المجنى عليها بين زراعية، وإذ أدرك المتهم الطابق الأرضى انتحى بالمجنى عليها في حديقة مجاورة للعقار ولم يعبأ لصراخها فقام بكم فاها بقسوة ونزع عنها حفاضتها وكشف عن عوراتها وقام بهتك عرضها ثم قام بكتم أنفاسها بقصد إزهاق روحها وإكمال إشباع شهوته الشاذة في هتك عرض الأطفال ومعاشرتهن حتى بعد موتهن واستمر في إرتكاب جريمته وهتك عرض المجنى عليها على تلك الصورة بعد أن تأكد من أنها قد فارقت الحياة إلى أن بلغ شهوته الشاذة وأمنى على جسد المجنى عليها ثم تركها على ذلك الحال جثة هامدة، حتي علمت أسرة المجنى عليها من شقيقتها الصغيرة باختفاءها وجدت في البحث عنها إلى أن عثرت عليها بالحالة التي تركها عليها المتهم فقامت بإبلاغ قسم شرطة ثالث مدينة نصر بالواقعة.
واستكملت الحيثيات، إلى صحة التحريات والاستدلالات التي أجراتها مباحث القسم على أن المتهم هو مرتكب الجريمة، فأثبت ذلك بمحضره المؤرخ 20 إبريل لسنة 2024 وعرضه على النيابة العامة والتي أذنت له بذات التاريخ بالقبض على المتهم وإنفاذاً لذلك الإذن تمكن الضابط من القبض على المتهم بذات التاريخ وبسؤاله اقر بإرتكابه الجريمة.

لجنة مصالحات الأزهر تنهي أزمة «حادث أبنوب».. والعائلات تتنازل عن الدم لوجه الله وتقديراً لمبادرة الأزهر
أول تعليق من أسرة «صبري نخنوخ» على اتهامه بالبلطجة في «واقعة التجمع»
إصابة سيدة انهارت عليها شرفة عقار في الإسكندرية







