مكاسب ضخمة تهز الأسواق.. هل تعود الضرائب الاستثنائية على شركات الطاقة؟

نتائج الشركات العالمية
نتائج الشركات العالمية


قالت المتخصصة في شئون الطاقة، لوري هايتيان، إن بيانات الفصل الأول من عام 2026 تظهر بوضوح تأثر نتائج الشركات العالمية بتقلبات أسعار النفط.

وتابعت، في مداخله عبر تطبيق سكايب على فضائية القاهرة الإخبارية، اليوم الإثنين، أن العديد من الشركات الأوروبية سجلت أرباحًا خلال هذا الربع، خصوصًا خلال شهري مارس وأبريل، لافتًا إلى أن هذه الفترة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار النفط، حيث كانت قبل اندلاع الحرب في 28 فبراير عند نحو 70 دولارًا للبرميل قبل أن تقفز خلال الأسبوع الأول من التصعيد إلى ما فوق 100 دولار، لتستقر لاحقًا عند مستويات تقارب 105 دولارات للبرميل.

محمد شعراوي: الاقتصاد المصري يحقق 5% نمو رغم التوترات

وأضافت، أنه كلما سادت حالة من عدم اليقين بشأن احتمالات تجدد الحرب أو استمرار التوترات خاصة مع عدم وجود أفق واضح لفتح مضيق هرمز فإن أسعار النفط تميل إلى الارتفاع وقد تتجاوز 110 دولارات للبرميل، منوهًا إلى أن الأرباح المعلنة من شركات الطاقة تعكس بشكل مباشر هذه الارتفاعات في الأسعار، ولا تحقق الشركات أرباحها نتيجة زيادة الطلب بقدر ما تستفيد من ارتفاع أسعار البيع في الأسواق العالمية.

وأكدت أن استمرار ارتفاع أسعار النفط مع استقرار الطلب وعدم حدوث تراجع كبير فيه، سيؤدي إلى استمرار تسجيل شركات الطاقة لأرباح مرتفعة خلال الفترات المقبلة سواء في الشركات الأمريكية مثل إكسون موبيل وشيفرون أو غيرها من شركات النفط، خاصة العاملة في قطاع النفط الصخري بالولايات المتحدة.

واختتمت أن بعض النتائج المالية قد تبدو متباينة أو تُفهم على أنها خسائر في بعض التقارير، لكنها في الواقع تعكس أداء فترات سابقة تختلف فيها مستويات الأسعار، ويظهر الأثر الحقيقي في الفترات اللاحقة مع استمرار انعكاس ارتفاع الأسعار على النتائج المالية للشركات.