تجاوزت القهوة الباردة في الهند كونها مجرد متعة في المقاهي أو مشروب صيفي سريع التحضير بالنسبة لجيل زد تحديدا، أصبحت عادة يومية تجمع بين الراحة والسهولة والجمال، وبشكل متزايد، القيمة الغذائية.
من خلطات القهوة سريعة التحضير الرغوية التي كانت تحضر في المنزل خلال صيف الطفولة إلى المشروبات المثلجة الرائجة التي تملأ صفحات إنستجرام، لذلك احتلت القهوة الباردة مكانة مألوفة في معظم البيوت لكن هويتها الآن تتطور، بحسب موقع "news18".
اقرأ أيضًا | التركيز الذهني.. فوائد صحية للقهوة الباردة

لم تكن القهوة الباردة جديدة على الأسرة، فقد كانت دائما مشروباً صيفيا مألوفا ومفضلا يتم الاستمتاع به في المنزل ما يتغير اليوم هو طريقة استهلاكها.
يعد ارتفاع درجات الحرارة في الصيف، وانتشار ثقافة العمل من المنزل، في زيادة الطلب على المشروبات الباردة سهلة التحضير والممتعة في المنزل، لكن علاقة جيل الألفية بالقهوة الباردة تتجاوز مجرد التغلب على حرارة الصيف.
باتت المشروبات مرتبطة بشكل متزايد بخيارات نمط حياتهم فهم يرغبون في مشروبات تشعرهم بأنها مخصصة لهم، وعملية، وجذابة بصريا سواء أكان ذلك لاتيه مثلج في أكواب أنيقة، أو قهوة باردة غنية بالبروتين بعد التمارين الرياضية، أو تجربة وصفات رائجة على الإنترنت، فقد أصبحت القهوة الباردة الآن جزءا من ثقافة أوسع للتعبيرعن الذات.
يوضح خبراء التغذية "هناك تركيز متزايد على تناول البروتين في الاستهلاك اليومي، بما في ذلك المشروبات ويكتسب القهوة الباردة الغنية بالبروتين، وخاصة في أشكالها الجاهزة للشرب، شعبية متزايدة لأنها تجمع بين المذاق الرائع والراحة والقيمة الغذائية الوظيفية" .
يعيد هذا الاهتمام المتزايد بالمشروبات الوظيفية تشكيل طريقة استهلاك القهوة في المنزل وتستجيب العلامات التجارية الآن بتقديم قهوة باردة غنية بالبروتين، وأنواع قليلة السكر، وخيارات جاهزة للشرب تستهدف المستهلكين الشباب الذين يرغبون في الاستمتاع بالقهوة والاستفادة منها في آن واحد.
يعتقد الخبراء، أن الحنين إلى الماضي لا يزال جوهر هذا التوجه بالإضافة إلى أن أكواب الفولاذ التي تمتلئ بمزيج القهوة المنزلية الرغوي، إلى مشروبات الفرابيه التي تقدم في المقاهي خلال نزهات الصيف، كانت القهوة الباردة مصدرراحة موسمية".
بالنسبة لجيل زد، لم يعد القهوة الباردة مجرد متعة عرضية بل أصبح طقسا يوميا يتشكل من خلال التجربة والجماليات وتطور تفضيلات الذوق".
هذا الجيل يتوق أيضا إلى التخصيص أصبحت أنواع القهوة الأقوى، ومزيج حليب الشوفان، والخيارات منخفضة السعرات الحرارية، وإضافات البروتين جزءاً متزايدا من أحاديث القهوة اليومية.
كما أن سهولة الوصول تلعب دورا رئيسيا فمع توفر المنتجات الجاهزة للشرب، وزيادة الوعي بطرق التحضير، وسهولة الحصول على أنواع القهوة عبر الإنترنت، أصبح تحضير القهوة الباردة في المنزل أمرا سهلا بدلا من كونه طموحا.
تعتبر القهوة الباردة اليوم نقطة التقاء بين الراحة والإبداع فهي سريعة، وقابلة للتكيف، ومألوفة، ومع ذلك فهي تتطور باستمرار.
ولعل هذا هو السبب تحديدا وراء شعبيته الكبيرة لدى جيل زد لم يعد مجرد مشروب صيفي، بل أصبح عادة، ومزاجاً، وعلامة على نمط الحياة في المنازل الهندية الحديثة.

مشروبات الطاقة.. أضرار ومضاعفات خطيرة
«اللبن المتجمد أم القاطع».. أيهما أفضل للاستخدام
جددي في مطبخك.. طريقة تحضير فيليه اللحم بحشو الخضار







