قتلا الزوج ليخلو لهما الجو .. الزوجة الخائنة وعشيقها فى ضيافة عشماوى

صورة تعبرية
صورة تعبرية


 لم يكتف بأنه باع وخان صديق عمره مع زوجته، ودنس بيته، بل أنهى حياته وقتله بطريقة بشعة، حتى ينعم مع زوجة صديقه فى هناء وسعادة وهي التى سهلت له كل شيء حتى يتخلصان من الزوج المخدوع ، لكن لم يكن كل منهما يعلم أنها ستكون مجرد سعادة مزيفة.

وأجاد الاثنان تمثيل دورهما بعد تلقي خبر مقتل الزوج وهما يصرخان ويبكيان. الصديق الخائن يبكى عشرة عمره، والزوجة الخائنة ارتدت ثوب الاخلاص وظهرت في صورة الزوجة المكلومة الوفية التى لا تصدق لماذا توفى زوجها بتلك الطريقة البشعة؟

لكن رجال المباحث استطاعوا فك لغز الجريمة وتم القبض على الزوجة والصديق الخائن بتهمة قتل الزوج ، وتم تقديمهما للعدالة التى أصدرت حكمها بإعدامهما شنقًا وبإجماع الآراء

تفاصيل القضية ترويها السطور التالية ..

وثق هشام في صديقه واعتبره بمثابة شقيقه، فتح له بيته وكان يدخله وقت ما يشاء، فالاثنان جيران منذ الطفولة، وبالرغم من حب هشام لصديق الطفولة محمد  إلا انه كان يغير منه ويكرهه من داخله ويحقد عليه.

وبالرغم من تحذيرات الكثيرين من المقربين لهشام من صديقه، إلا أنه لم يكن يسمع لهم حيث كان يثق فيه ثقة عمياء، حتى تزوج هشام من جارته، وهنا الغيرة والحقد تعمقا أكثر في قلب محمد فهو كان يحب تلك الفتاة لكنه لم يكن معه المال الكافى للزواج منها.

كان دائما يتظاهر بالسعادة أمام صديقه وانه يحب له الخير، مما جعل هشام يثق فيه أكثر، يسمح له بزيارته في وجود زوجته، ويرسله لتلبية طلبات زوجته اثناء سفره للعمل، ليقرر هشام استغلال غياب صديقه عن المنزل بالأيام وبدأ يلقي شباكه على زوجة صديق عمره، يعترف بحبه لها، وأن الظروف المادية هي التى وقفت حائلا بينه وبينها، وكانت المفاجأة أن الزوجة الشابة استجابت لمحمد.

وبدأ الاثنان يتقربان من بعضهما شيئا فشيئًا وتطورت علاقتهما، حتى أصبحت لقاءات محرمة في غياب الزوج، وحتى يبعد الاثنان الشبهات عنهما، كان محمد يدخل إلى الزوجة الخائنة من شرفة دورة المياه أو يذهب إليها في ساعات متأخرة من الليل.

حتى بدأ الزوج المخدوع يشك في تصرفات زوجته، وروى لصديق عمره، مايدور في رأسه ويخبره بأنه سوف يراقبها، هنا خاف الصديق والزوجة الخائنة أن يفتضح امرهما وقرر الاثنان التخلص من الزوج.

وفي يوم الحادث افتعلت الزوجة مشكلة مع زوجها وتركت على أثرها مسكن الزوجية، وتركت لعشيقها شرفة دورة المياه مفتوحة وكذلك السكين في غرفة النوم حتى يتسنى له ارتكاب جريمته أثناء نوم الزوج، وقبل الحادث مباشرة بعدة ساعات  ذهب الصديق الخائن إلى هشام وحاول إقناعه بتطليق زوجته لكنه رفض.

بعدها أخبره هشام أنه سيخلد للنوم، وبعد حوالى ساعتين وبعدما تأكد الخائن من نوم صديقه، ذهب اليه ودخل الشقة من شرفة دورة المياه وهو يسير على أطراف أصابعه، ثم دخل غرفة النوم والتى كان يعرفها جيدا واخذ السكين ثم كتم انفاس الزوج وسدد له 18 طعنة حتى تأكد من أنه فارق الحياة ثم بعثر محتويات الشقة حتى يظهر أن الجريمة تمت بغرض السرقة ثم فر هاربًا، وألقى بالسكين في احدى المناطق النائية وأخبر عشيقته بإتمام الجريمة.

وبعد عدة ايام انبعثت من الشقة رائحة كريهة ليبلغ الجيران الشرطة، وبكسر باب الشقة عثر على جثة هشام، ليتم إبلاغ الزوجة والتى حاولت ايهام من حولها بحزنها على زوجها، لكن رجال المباحث أخذوا يشكون بأمرها بعد عثورهم على رسائل بين الزوج وصديقه يشكو فيها سلوك زوجته وبمواجهتها بتلك الرسائل، ارتبكت الزوجة لتعترف بجريمتها هي وعشيقها.

لتتم إحالتهما للنيابة العامة وهناك اعترف العشيقان بجريمتهما وأرشد العشيق عن سلاح الجريمة  لتقرر النيابة حبسهما وإحالتهما لمحكمة جنايات شمال القاهرة برئاسة المستشار محمد شريف طاهر، وعضوية المستشارين فوزي السيد وهاني ربيع، وأمانة سر عامر علي ويحيي عبدالرشيد والتى اصدرت حكمها بإعدام الزوجة والعشيق بإجماع الآراء.

اقرأ  أيضا: الخائنة وعشيقها تخلصا من الزوج بعد ضبطهما متلبسين

;