​جثة «متحللة» داخل مبنى مهجور.. لغز العثور على طفل "طريق البلاجات" بالإسماعيلية

ارشيفية
ارشيفية


​خيم الحزن والوجوم على أهالي محافظة الإسماعيلية، عقب العثور على جثة طفل في حالة تحلل متقدمة داخل أحد المباني المهجورة بمنطقة طريق البلاجات، في واقعة مأساوية تواصل الأجهزة الأمنية جهودها المكثفة لفك طلاسمها وكشف هويته.

بلاغ وانتقال فوري

​بدأت الواقعة حينما تلقت غرفة عمليات النجدة بمديرية أمن الإسماعيلية بلاغاً من الأهالي يفيد بوجود رائحة كريهة تنبعث من مبنى "غير مأهول" بطريق البلاجات السياحي.

وعلى الفور، انتقلت الأجهزة الأمنية ورجال المباحث الجنائية إلى مسرح الواقعة، حيث تم فرض طوق أمني مشدد حول المبنى لتسهيل عمل جهات الأدلة الجنائية.

​معاينة "مسرح الجريمة"

​وكشفت المعاينة الأولية أن الجثمان يعود لطفل يناهز من العمر نحو 5 سنوات، وقد بدت عليه علامات "تحلل رمي" متقدمة، مما يشير إلى أن الوفاة وقعت قبل فترة زمنية طويلة، وهو ما حال دون الجزم بالأسباب الظاهرية للوفاة أو تحديد وجود إصابات طعنية أو كدمات من عدمه.

​وأبرزت التحريات الأولية عدة نقاط تعمل عليها جهات البحث حالياً:
​فحص المفقودين: مطابقة مواصفات الجثة مع بلاغات التغيب المحررة في مراكز الشرطة بالإسماعيلية والمحافظات المجاورة خلال الأشهر الماضية.
​مسح المنطقة: تفريغ الكاميرات القريبة من المبنى المهجور وسؤال قاطني المنطقة حول مشاهداتهم لأي

غرباء في وقت سابق

​التقرير الطبي: انتداب الطبيب الشرعي لتشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة (جنائية أم طبيعية) وتحديد التوقيت الزمني الدقيق للوفاة.

​إجراءات النيابة العامة

​عقب انتهاء المعاينة، نقلت سيارة الإسعاف الجثمان إلى مشرحة المستشفى تحت تصرف الجهات المختصة ، التي أمرت بسرعة إجراء تحريات المباحث حول الواقعة، وتكليف مصلحة الطب الشرعي بأخذ عينة "DNA" للوقوف على هوية الطفل.

غضب بين الأهالي

​من جانبهم، أعرب أهالي المنطقة عن صدمتهم من الواقعة، مطالبين الأجهزة التنفيذية بضرورة التعامل مع "المباني المهجورة" التي تحولت بمرور الوقت إلى بؤر خارجة عن السيطرة، ومأوى لبعض العناصر الإجرامية أو مسرحاً لجرائم مأساوية تهدد سلامة الأطفال والمواطنين.
​تم تحرير المحضر اللازم بالواقعة، وتباشر الجهات المختصة تحقيقاتها الموسعة لكشف الستار عن لغز "طفل البلاجات".