أوضحت دار الإفتاء المصرية، أنه يحصل التحلل من العمرة (أي: يحلُّ للمعتمر ما كان محظورًا عليه) بعد إتمام السعي بين الصفا والمروة فيحلق المعتمر شعره أو يقصره - والحلق أفضل للرجال، وحرامٌ على النساء، وتأخذ المرأة من أطراف شعرها، ويتمتَّع المعتمر بكل الحلالِ الطيبِ إلى أن يَحين وقتُ الإحرام بالحج حين العزم على الذهاب إلى عرفات ومِنى.
وقالت إذا تمتَّعَ الحاج بكل ما هو حلال طيبِ بعد التحلُّل من الإحرام بالعمرة قبل الإحرام بالحج، فقد وجبَ عليه ذبحُ هَديٍ؛ فإذا لم يجد ثمنه، أو كان محتاجًا إلى ثمنه، وجب عليه صوم ثلاثة أيامٍ متتابعةٍ في الحج، ليس منها يوم عرفة، ثم سبعة أيام متتابعة بعد رجوعه إلى وطنه، وإذا فاته صوم الثلاثة في الحج أو عجز عنها هناك، صام العشرة جميعًا بعد العودة إلى أهله.
وأفادت بأنه يجوز شرعًا ذبح الهَدي بمكة عقبَ الانتهاء من التحلُّل من العمرة، كما يجوز ذبحه بمِنى في يوم العيد، أو في أيام التشريق، أو في مكةَ بعدَ العودة من مِنى، كما يجوز للمعتمر أو الحاج أن يأكل من ذلك الهدي.
ولفتت إلى أنه يجوز شرعًا شراءُ صكوك الهَديِ التي تقوم عليها الجهات المختصة؛ لأنه توكيلٌ في شراء الهَديِ وذبحه في وقته ومكانه، وذلك يغني المعتمر عن ذبح الهدي بنفسه.

وزير شئون المجالس النيابية يُشارك في الجلسة العامة لمجلس النواب
وزير الخارجية يؤكد على أهمية تعزيز التضامن العربي وصون الأمن القومي العربي
مصر ترحب بتعيين السفير نبيل فهمي أميناً عاماً للجامعة العربية





