رفض طعن مدرس الفيزياء قاتل تلميذه وتأييد حكم الإعدام نهائيا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أسدلت محكمة النقض، اليوم الأحد، الستار على واحدة من أكثر القضايا الجنائية التي أثارت الرأي العام بالدقهلية خلال الفترة الماضية، بعدما رفضت الطعن المقدم من دفاع مدرس الفيزياء المتهم بقتل الطالب إيهاب أشرف، المعروف إعلاميًا بـ«طالب الستاموني»، وأيدت حكم الإعدام الصادر ضده، ليصبح الحكم نهائيًا وباتًا واجب النفاذ.
وجاء قرار محكمة النقض بعد سلسلة من جلسات المحاكمة التي شهدتها محكمة جنايات المنصورة بمختلف درجاتها، عقب اتهام مدرس الفيزياء بقتل الطالب عمدًا مع سبق الإصرار، ثم تقطيع جثمانه إلى 3 أجزاء، في جريمة هزت الشارع الدقهلاوي وأثارت حالة واسعة من الغضب والحزن.

اقرأ أيضاً| جنايات مستأنف المنصورة تنظر استئناف شقيقين على حكم إعدامهما لاتهامهما بقتل شاب

وكانت الدائرة الأولى مستأنف بمحكمة جنايات المنصورة قد أيدت في وقت سابق حكم الإعدام الصادر بحق المتهم، بعدما انتهت المحكمة إلى ثبوت الاتهامات المنسوبة إليه، لتغلق بذلك أبواب التقاضي أمامه، قبل أن يتقدم دفاعه بطعن أمام محكمة النقض، والتي أصدرت حكمها النهائي اليوم برفض الطعن وتأييد الإعدام.
وخلال جلسات المحاكمة السابقة، التي عقدت برئاسة المستشار أنور رضوان، ظهر المتهم مرتديًا البدلة الحمراء، وطلب الحديث أمام هيئة المحكمة، حيث حاول نفي ارتكابه الجريمة، مؤكدًا أن اعترافاته جاءت خوفًا على أسرته، إلا أن المحكمة واصلت نظر القضية في ضوء الأدلة الفنية وتحقيقات النيابة العامة.
كما استمعت هيئة المحكمة إلى أقوال المتهم بشأن الساعات الأخيرة التي سبقت الواقعة، إلى جانب مناقشة دفوع الدفاع، والتي تضمنت طلب عرض المتهم على الطب الشرعي لبيان مدى إصابته بمرض شلل الرعاش والرهاب الاجتماعي، وبيان إذا ما كان يعاني من رهاب الدم، بالإضافة إلى طلبات باستدعاء شهود الإثبات والطبيبة الشرعية وكبير الأطباء الشرعيين وضباط الأدلة الجنائية.
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم، ويدعى محمد ع. ال. ع. ال، 25 عامًا، طالب بكلية التربية قسم الفيزياء بجامعة المنصورة ويعمل مدرسًا خصوصيًا لمادتي الفيزياء والكيمياء، عقد العزم على التخلص من المجني عليه إيهاب أشرف عبدالعزيز عبدالوهاب، مستغلًا وجود علاقة ثقة بينهما باعتباره معلمه.
ووفق أمر الإحالة، أوهم المتهم المجني عليه بقدرته على تنفيذ خدعة بصرية من خلال تصوير مقطع فيديو يظهر فيه وكأن سكينًا يمر على عنقه دون إصابته، قبل أن يباغته بطعنات قاتلة في الرقبة وأسفل الصدر باستخدام سلاح أبيض، ما أدى إلى وفاته في الحال، بحسب ما ورد بتقرير الصفة التشريحية.
وكانت محكمة جنايات المنصورة قد قضت في 21 مايو 2025 بإعدام المتهم شنقًا، عقب ورود الرأي الشرعي من مفتي الجمهورية،  قبل أن تؤيد محكمة الاستئناف الحكم، ثم تحسم محكمة النقض القضية اليوم برفض الطعن نهائيًا.