أكد الدكتور خالد عبد الغفار وزير الصحة والسكان، أن مصر استطاعت، بتوجيهات القيادة السياسية، تحقيق إنجاز تاريخي في مواجهة الالتهاب الكبدي الوبائي «فيروس سي»، رغم أن البلاد كانت من أكثر دول العالم معاناة من معدلات الإصابة بالمرض.
وأوضح عبدالغفار، أن النجاح لم يقتصر فقط على الحصول على الإشادات والشهادات الدولية من منظمة الصحة العالمية، بل امتد إلى مواصلة العمل والمتابعة الدقيقة للمرضى، وتوفير العلاج والرعاية الصحية المستمرة، وهو ما تحقق بفضل جهود ضخمة لفريق طبي متخصص في علاج الأمراض المرتبطة بالفيروس.
وأشار إلى أن معدلات الإصابة بالتليفات الكبدية وأورام الكبد شهدت انخفاضًا ملحوظًا بعد تنفيذ المبادرات الصحية وبرامج الكشف والعلاج، موجّهًا التحية إلى كل من ساهم في بدء المواجهة الحقيقية لفيروس سي، وعلى رأسهم اللجنة العليا للفيروسات الكبدية، التي وصفها بأنها البداية الحقيقية لمسار القضاء على المرض.
جاء ذلك خلال احتفالية مرور عامين على إطلاق حملة «معًا لبر الأمان»، في إطار مبادرة رئيس الجمهورية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الكبد، وذلك برعاية وحضور الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان.


الوزراء يستعرض أبرز المعلومات حول مبادرة «علاج إدمان الألعاب الإلكترونية»
مصر تُرحب بقرار هولندا حظر بضائع المستوطنات الإسرائيلية
البابا تواضروس يهنئ الرئيس السيسي بذكري ثورة 23 يوليو






