أكد الدكتور خالد عبد الغفار أن الدولة المصرية نجحت، بتوجيهات الرئيس عبدالفتاح السيسي، في تحقيق إنجاز غير مسبوق في مواجهة الالتهاب الكبدي الوبائي «فيروس سي»، مشيرًا إلى أن مصر كانت من أكثر دول العالم إصابة بالمرض، قبل أن تنخفض معدلات الإصابة من 12% إلى 0.5%.
وأوضح وزير الصحة أن الجهود المصرية لم تتوقف عند الحصول على إشادات وشهادات دولية من منظمة الصحة العالمية، بل امتدت إلى المتابعة المستمرة وعلاج المرضى، من خلال منظومة متكاملة تقودها فرق طبية متخصصة في الأمراض المرتبطة بفيروسات الكبد.
وأشار عبدالغفار إلى أن أورام الكبد تمثل نحو 18.6% من إجمالي إصابات الأورام في مصر، فيما تصل نسبة الوفيات الناتجة عنها إلى 28.6%، مؤكدًا أن المبادرات الرئاسية أسهمت في تغيير هذا الواقع بشكل كبير.
وأضاف أن مصر لديها نحو 223.6 ألف حالة تليف كبدي، كما نجحت الدولة، من خلال المبادرات الرئاسية، في اكتشاف 6 آلاف حالة سرطان كبدي، الأمر الذي ساهم في خفض معدلات الوفيات المرتبطة بالمرض من 44 ألف حالة عام 2018 إلى 22 ألف حالة في عام 2025.
وأكد وزير الصحة أن مصر باتت اليوم «مدعوة إلى طاولة دول العالم في التجارب الصحية الرشيدة»، في إشارة إلى التجربة المصرية الرائدة في القضاء على فيروس سي والكشف المبكر عن الأمراض المزمنة والأورام.
جاء ذلك خلال احتفالية مرور عامين على إطلاق حملة «معًا لبر الأمان»، في إطار مبادرة رئيس الجمهورية للاكتشاف المبكر وعلاج سرطان الكبد، وذلك برعاية وحضور الأستاذ الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان.

الأرصاد الجوية تُحذر من ارتفاع الحرارة والرطوبة واضطراب الملاحة البحرية
ضخ دماء شبابية جديدة في مستقبل وطن.. محمد علاء سليمان بأمانة قطاع الأعمال
بدء المرحلة الثالثة من الموسم الثاني لدوري الأئمة النجباء بأكاديمية الأوقاف الدولية






