تعد جامعة سنجور إحدى المؤسسات الأكاديمية الدولية الناطقة باللغة الفرنسية، وهي الجامعة الدولية الفرنسية للتنمية الإفريقية، وقد أُنشئت عام 1990 تنفيذًا لقرار قمة رؤساء دول وحكومات الدول الفرنكوفونية التي انعقدت في داكار عام 1989، وذلك في إطار اتفاقية بين الوكالة الفرانكوفونية وجمهورية مصر العربية في الإسكندرية، وتهدف الجامعة إلى دعم جهود التنمية المستدامة في القارة الإفريقية من خلال إعداد وتدريب كوادر بشرية مؤهلة وقادرة على قيادة مسارات التنمية في دولها، حيث تستضيف مصر مقرها الرئيسي منذ أكثر من ثلاثة عقود، بما يعكس عمق الشراكة المصرية الفرنكوفونية ودعمها المستمر للتعليم العالي الدولي.
وتعود الجذور التاريخية لجامعة سنجور إلى سبعينيات القرن الماضي، حين بادرت رابطة الجامعات الناطقة بالفرنسية (AUPELF)، التي أصبحت لاحقًا الوكالة الجامعية للفرانكوفونية (AUF)، إلى طرح فكرة إنشاء جامعة دولية متخصصة في تكوين الكفاءات لخدمة التنمية في إفريقيا، بدعم من وكالة التعاون الثقافي والتقني التي تحولت لاحقًا إلى المنظمة الدولية للفرنكوفونية (OIF) وقد توجت هذه الجهود باعتماد المشروع رسميًا خلال قمة داكار 1989، ليتم افتتاح الجامعة رسميًا في 4 نوفمبر 1990 بحضور عدد من رؤساء الدول والشخصيات الدولية البارزة، من بينهم الرئيس المصري، إلى جانب شخصيات فكرية وسياسية أسهمت في بلورة هذا الصرح، مثل بطرس بطرس غالي وموريس دريون.
• ومنذ تأسيسها، اكتسبت جامعة سنجور وضعًا مؤسسيًا متميزًا باعتبارها منظمة دولية مستقلة ضمن منظومة الفرنكوفونية، مع اعتراف دولي واسع ومقر رئيسي في مدينة الإسكندرية، بما يعكس الدور المحوري لمصر في احتضان هذا المشروع الأكاديمي العالمي،وقد ساهم هذا الإطار المؤسسي في ترسيخ مكانة الجامعة كمنصة إفريقية–دولية لتكوين القيادات وتعزيز التنمية المستدامة، عبر شراكات متعددة الأطراف تضم دولًا مانحة ومؤسسات أكاديمية مرموقة، لتصبح اليوم أحد أبرز نماذج التعاون الأكاديمي العابر للحدود في الفضاء الفرنكوفوني.
رسالة الجامعة وأهدافها:
تتمثل رسالة الجامعة في إعداد قادة مبدعين يمتلكون القدرة على مواجهة التحديات التنموية في إفريقيا وهايتي، وذلك من خلال تقديم برامج دراسات عليا متميزة باللغة الفرنسية، تُعزز من الكفاءات العلمية والإدارية والثقافية في مجالات متعددة ترتبط ارتباطًا وثيقًا بأهداف التنمية المستدامة.
النظام الأكاديمي للجامعة:
• تُدار العملية التعليمية من قبل أربعة رؤساء أقسام وافدين، يعملون جاهدين لضمان الجودة التعليمية وتعزيز الانفتاح الدولي للجامعة. ويُساندهم في ذلك مجلس أكاديمي مختص بالإضافة إلى شبكة تضم حوالي ١٥٠ أستاذًا من خارج الجامعة نصفهم أساتذة جامعيين والنصف الأخر خبراء دوليون معترف بكفاءتهم في مجالاتهم. كما يُولى اهتمام خاص للتوازن بين الجنسين، مع ضمان حد أدنى لا يقل عن 30% من النساء ضمن هيئة التدريس، مما يساهم في تمثيل أكثر شمولًا وتنوعًا.
نظام القبول والبرامج الأكاديمية:
تقدم جامعة سنجور تسعة برامج ماجستير متخصصة تقوم على قاعدة مشتركة في إدارة المشاريع، وهي :
1. إدارة التراث الثقافي
2. إدارة المؤسسات الثقافية
3. إدارة المحميات الطبيعية والتنوع البيولوجي
4. إدارة البيئة
5. الحوكمة والإدارة العامة
6. إدارة المشاريع
7. التغذية الدولية
8. الصحة العامة الدولية
9. إدارة المخاطر والأزمات الشاملة
شروط القبول بالجامعة:
• يشترط على المتقدمين للدراسة في جامعة سنجور الحصول على شهادة الليسانس كحد أدنى، مع إثبات خبرة مهنية لا تقل عن سنة واحدة، أما بالنسبة للمترشحين للحصول على المنح الدراسية، فيُشترط ألا يتجاوز عمرهم ٣٦ عامًا، ويتم القبول بناءً على عملية اختيار دقيقة تشمل دراسة الملف، واختبارًا تحريريًا، ومقابلة شفهية.
• تستقبل الجامعة ١٠٠ طالبًا حاصلين على منحة في كل دفعة، مع رسوم تسجيل سنوية قدرها ٤٠٠ يورو، كما ستقبل أيضًا ٥٠ طالبًا في السنة الأولى من الماستر و٤٠ طالبًا إضافيًا في السنة الثانية غير مستفيدين من المنحة، برسوم تسجيل سنوية قدرها٣٧٠٠ يورو.
• ويستفيد الطلاب غير الحاصلين على منحة من نفس الخدمات الأكاديمية والمزايا التي يحصل عليها الطلبة الممنوحين، بما يضمن مبدأ تكافؤ الفرص طوال مسيرتهم الدراسية.
الدبلومات والاعتمادات:
• يُعترف بالدبلومات الصادرة عن جامعة سنجور في الإسكندرية من قبل المجلس الأعلى للجامعات في مصر، وكذلك من قبل المجلس الإفريقي والملغاشي للتعليم العالي (CAMES)، وتعتمد هذه الدبلومات على نظام LMD الأوروبي.
المساهمة في التنمية المستدامة والالتزام بأهدافها:
• تدمج جامعة سنجور أهداف التنمية المستدامة في جميع برامجها وأنشطتها التعليمية والبحثية، من خلال مناهج دراسية واضحة، وبرامج معتمدة، وملتقيات علمية تركز على الاستدامة والصمود المناخي في إفريقيا. كما تدعم مشاركة الطلاب عبر أنشطة توعوية ونادٍ متخصص، إلى جانب حصولها على اعتمادPRME Chapter Africa، واعتماد أداة(TASK) لقياس كفاءات الاستدامة، بما يعزز أثرها الأكاديمي والمجتمعي.
دراسة الدكتوراه:
• سعيًا لتعزيز تأثيرها وتوسيع روابطها في المجتمع، والاستجابة بشكل أفضل لتحديات التنمية البشرية والمستدامة في إفريقيا، أطلقت جامعة سنجور في عام ٢٠٢٢ مدرسةً دكتورالية متعددة التخصصات، وبدأت في تطوير نشاط بحثي موجه نحو قضايا التنمية الإفريقية، وتضم هذه المدرسة حاليًا ١٩ طالب دكتوراه، حيث تستعد أول دفعة منهم لمناقشة رسائلهم.
الفروع الجامعية لجامعة سنجور:
• منذ عام 2012، طورت جامعة سنجور شبكة «حرم سنجور» لنشر برامج ماجستير موجهة للكوادر العاملة، بالتعاون مع أكثر من 50 مؤسسة في 17 دولة بإفريقيا وخارجها، مما عزز حضورها الدولي. وتقدم هذه الحرم برامج تلبي احتياجات بناء القدرات غير المغطاة تعليميًا، وتستقطب سنويًا نحو 500 دارس، بإشراف 200 أستاذ وخبير دولي، كما تتولى إدارة الحرم والشراكات بالمقر الرئيسي في مصر تنسيق البرامج وتوحيد المعايير
المشروعات التي تطورها الجامعة:
• تطوّر جامعة سنجور عددًا من المشروعات النوعية؛ أبرزها مشروع Transform’Action Africa المدعوم من الوكالة الفرنسية للتنمية، والذي يقدّم برنامجًا تدريبيًا معتمدًا لمدة 8 أشهر لدعم التحول المؤسسي، استفاد منه نحو 30 مشاركًا في ثلاث دورات، بالشراكة معMakeSense كما تنفّذ مشروع KreAfrika للصناعات الثقافية والإبداعية، الذي استقطب نحو 20 ألف شاب، وخرّج 133 مشاركًا من 30 دولة، ضمن شبكة مهنية نشطة أُعلن تخرجها في MASA 2026.
• وفي مجال البيئة، تتعاون الجامعة مع الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة منذ 2011 لتطوير برامج وماجستير وموارد تعليمية مفتوحة حول إدارة المناطق المحمية. أما في التراث الثقافي، فقد أطلقت منصة Utamaduni Heritage Hub بالتعاون مع ICCROM لدعم ريادة الأعمال، ودرّبت 28 شابًا مع تقديم دعم مالي لأفضل المشروعات، إلى جانب إعداد برنامج جديد لتمكين الحرفيين الشباب المصريين عبر تدريب دولي ونقل الخبرات.
السياسات العمومية:
• تدعم المنظمة الدولية للفرنكوفونية عددًا من البرامج التي تُشرف عليها جامعة سنجور، مثل الدبلومات الجامعية التالية : «الديمقراطية، دولة القانون، والمشاركة السياسية والمواطِنة» و«الوقاية من الفساد ومكافحته والجرائم الاقتصادية والمالية». كما تشمل هذه الجهود دورات معتمدة بشهادات في مجالات مثل «المرأة والسلام والأمن» و«الشباب والسلام والأمن».
• وقد تم كذلك تنظيم دورات تدريبية أخرى (ندوات دبلوماسية) في مجال العلاقات الدولية والدبلوماسية ليستفيد منها موظفي مفوضية الاتحاد الإفريقي، إضافة إلى مجموعات السفراء الفرنكوفونيين المعتمدين في إثيوبيا، وكذلك موظفي اللجنة الاقتصادية للأمم المتحدة لإفريقيا والاتحاد الإفريقي، وفي كل من المغرب، موريتانيا وتونس.
• كما دعمت المنظمة إنتاج دورة تعليمية مفتوحة عبر الإنترنت بعنوان «السياحة المستدامة والتراث الثقافي»، والتي تم إطلاق نسخة ثانية منها.
• ومن جهة أخرى، قامت جامعة سنجور بتقديم برامج لحوالي ٢٠٠ من الكوادر والخبراء العاملين بمنظمة الأغذية والزراعة (FAO) في مجالي «إدارة المشاريع» و«تطوير الشراكات وتعبئة الموارد».
الطلاب والتخصصات الحالية:
• يضم الحرم الجامعي حاليًا 143 طالبًا من الدفعة (2025–2027)، وهي الدفعة العشرون للجامعة، موزعين على الأقسام الأربعة: الثقافة، البيئة، الإدارة، والصحة، بما يعكس تنوع التخصصات وارتباطها باحتياجات التنمية في القارة الإفريقية.
الشراكات الدولية والانتشار:
شبكة الخريجين العالمية:
• تضم جامعة سنجور بحلول سنة ٢٠٢٦ أكثر من ٤٢٠٠ خريج (حوالي ٣٠٪ منهم نساء) ممن أتمّوا دراساتهم الجامعية في الإسكندرية أو في أحد فروعها الأخرى. وينقسم هؤلاء الخريجون على ٤٣ دولة حول العالم، في إفريقيا وهايتي وآسيا وأوروبا، ويشغلون مناصب استراتيجية داخل الإدارات العمومية، والمنظمات الدولية، والقطاع الخاص. وقد تولّى بعضهم، أو ما زالوا يتولّون، مناصب وزارية.
• ومن جهة أخرى، تم تعيين أحد خريجي الحرم الجامعي بالإسكندرية للعمل على إدارة وتنشيط برنامج الخريجين عن طريق منصة #ALUMNISENGHOR، مما يساهم في تعزيز الروابط بين الخريجين وتنشيط الشبكة على المستوى الدولي.
• كأحد أبرز الثرات على الفرنكوفونية المؤسسية، تُعد الدورة الدبلوماسية قطبًا رئيسيًا لتعزيز القدرات لدى صانعي القرار الناطقين بالفرنسية. منذ سنة ٢٠٢٢، قام هذا البرنامج السنوي بتكوين ٣٢٧ دبلوماسيًا وعضوًا برلمانيًا فرنكوفونيًا، مؤكدًا دوره الاستراتيجي في تعزيز القدرات المؤسسية للدول ضمن المجتمع الفرنكوفوني.
• بالنسبة لنسخة ٢٠٢٦، تستعد الجامعة لاستقبال دورة جديدة تضم ٨٠ متدربًا في الفترة من ٢١ يونيو إلى ١٠ يوليو. وبعيدًا عن نقل الخبرات، تلعب هذه الدورة الدبلوماسية دورًا تاريخيًا من خلال عملها كجسر لإنشاء شبكة الدبلوماسيين الفرنكوفونيين (RéDiF)، محوّلة بذلك برنامجًا أكاديميًا إلى منصة نشطة للتعاون والتضامن الدولي.
الشبكات الدولية:
• تُعد جامعة سنجور عضوًا في عدة شبكات دولية، من بينها :
- الوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)
- المؤتمر الإقليمي لرؤساء الجامعات في الشرق الأوسط (C2R Moyen-Orient)
- اللجنة العالمية للتعلم مدى الحياة (CMA)
- مؤتمر رؤساء الجامعات الفرنكوفونية في إفريقيا والمحيط الهندي (CRUFAOCI)
- الجمعية الأوروبية لمنسقي Erasmus+، وتُدعى EAEC.
- معهد إدارة المخاطر (IMDR)
- الشبكة الفرنكوفونية للبحث في الذكاء الاصطناعي (RéFIA)
- شبكة المؤسسات الفرنكوفونية في التنقل الحضري المستدام (RéMUD)
- الشبكة الفرنكوفونية الدولية للاستشارة العلمية (RFICS)
- الشبكة الدولية الفرنكوفونية لكراسي سنجور (RIFCS)
- الشبكة المتوسط لمدارس الهندسة والإدارة (RMEIM)
- شبكة الجامعات الفرنكوفونية المسؤولة والشاملة (RUFRI)
- كرسي اليونسكو للأرشيف في خدمة الدول والمجتمعات الإفريقية
- الكونسورتيوم الدولي «التراث الثقافي المرن» (ضمن برنامج Horizon Europe للاتحاد الأوروبي)
نظام التعليم والتأهيل المهني:
• تعتمد الجامعة على نظام تعليمي متكامل يجمع بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق العملي، من خلال الزيارات الميدانية، والمؤتمرات العلمية، وبرامج التبادل الطلابي، والتدريب المهني، بما يضمن إعداد خريجين قادرين على الاندماج في سوق العمل والمساهمة في تنمية مجتمعاتهم.
الخريجون والدور التنموي:
• منذ تأسيسها، نجحت الجامعة في تخريج أكثر من 4000 طالب من 43 دولة حول العالم، يشغل العديد منهم مناصب قيادية في مؤسسات حكومية ودولية، مما يعكس الدور المحوري للجامعة في بناء القدرات البشرية ودعم التنمية المستدامة.
• تمثل جامعة سنجور نموذجًا ناجحًا للتعاون الدولي في مجال التعليم العالي، حيث تجمع بين الجودة الأكاديمية والانفتاح الثقافي، وتسهم بفاعلية في إعداد جيل من القادة الأفارقة القادرين على تحقيق التنمية المستدامة في مجتمعاتهم.
المقر الجديد للجامعة
• يقع المقر الرئيسي للجامعة في مدينة برج العرب بمحافظة الإسكندرية، ويمتد الحرم الجامعي الجديد على مساحة 10 أفدنة، ويوفر المقر الجديد للجامعة بيئة تعلم حديثة ومجهزة بالكامل، تضم قاعة مؤتمرات تتّسع لـ٤٧٠ مقعدًا، و١٢ قاعة دراسية مزودة بأنظمة مؤتمرات عبر الفيديو، بالإضافة إلى ١٩ قاعة مشاريع إضافية تعزّز العمل التعاوني.
• كما يضم أيضًا حرمًا رقميًا ومركزًا تابعًا للوكالة الجامعية للفرنكوفونية (AUF)، ومختبر تصنيع رقمي (FabLab)، وقريبًا «مركز أورنج الرقمي»، وذلك لدعم الابتكار والاندماج المهني.
• يشمل الحرم الجامعي ٣٩٤ استوديو، بالإضافة إلى إقامة للضيوف تضم ٢٨ غرفة، وذلك في بيئة معيشية مريحة وآمنة. وتتضمن البنية التحتية الأكاديمية مكتبةً تضم ١٦٬٠٠٠ كتاب،و٧٦٬٠٠٠ كتاب إلكتر
• أهدت الحكومة المصرية هذا الحرم الجامعي الجديد إلى جامعة سنجور ويشكل هذا الحدث محطةً تاريخية فارقة، إذ يتيح مضاعفة القدرة الاستيعابية للجامعة ابتداءً من سبتمبر ٢٠٢٦. فابتداءً من ذلك التاريخ، تستقبل الجامعة دفعةً جديدةً كل عام، متخلّيةً عن نظام القبول الأسبق الذي كان يستقبل دفعة جديدة كل عامين، وذلك استجابةً للإقبال المتزايد على برامجها الأكاديمية على مستوى القارة.
• وهكذا تدخل جامعة سنجور مرحلة جديدة من تاريخها، إذ تحدد خطتها الإستراتيجية ٢٠٢٦–٢٠٣٠ طموحًا واضحًا يتمثل في تكوين كوادر مؤهلة، مسؤولة، مبدعة وقادرة على تحقيق الاستدامة في الواقع الإفريقي.
• ترتكز هذه الرؤية على ثلاثة محاور أساسية،أولًا، التميز الأكاديمي، مدفوعًا بدمج الذكاء الاصطناعي في الممارسات التعليمية وتطوير بحوث تطبيقية تتناسب مع تحديات القارة،ثانيًا، الأثر المجتمعي، الذي يُقاس من خلال المسارات المهنية للخريجين، المتواجدين في الهيئات الحكومية والمنظمات والشركات في أكثر من ثلاثين دولة. وأخيرًا، ريادة الأعمال المستدامة، من خلال إنشاء مساحات للابتكار - مختبرات حية، ومختبرات تصنيع رقمي، وبرامج حاضنات أعمال - متجذرة مباشرة في الواقع الاقتصادي والاجتماعي الأفريقي.
• وفاءً لقيمها المتمثلة في التميز والأخلاق والتضامن والشمول، تؤكد جامعة سنجور على مكانتها كمكان يتم فيه إعداد وبناء وابتكار مستقبل إفريقيا.

مستقبل وطن يضخ دماء قيادية جديدة في أمانة المجالس المحلية
خاص| متحدث التعليم ينفي عقد لجنة محايدة لتقييم أسئلة امتحان الكيمياء
وزير الري يطلق حملة رقابية مشددة على الترع






