اختتم المعهد القومي للكلى والمسالك البولية، التابع للهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، فعاليات مؤتمره الدولي السنوي، الذي عُقد على مدار يومي 7 و8 مايو 2026، تحت رعاية الدكتور وزير الصحة والسكان، والدكتور رئيس الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية، وبرئاسة الأستاذ الدكتور عميد المعهد.
وأكد الدكتور محمد مصطفى عبد الغفار أن المؤتمر يأتي في إطار الاستراتيجية المتكاملة التي تنفذها الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية لدعم البحث العلمي وتطوير الكوادر الطبية، مشيراً إلى أن المعهد القومي للكلى والمسالك البولية يمثل أحد أهم الصروح الطبية التابعة للهيئة، لما يقدمه من خدمات علاجية متقدمة ودور أكاديمي وتدريبي يسهم في رفع كفاءة المنظومة الصحية المصرية.
وشهدت الجلسة الافتتاحية استعراضاً لأبرز محاور المؤتمر، التي عكست الريادة العلمية للمعهد، وفي مقدمتها تطوير بروتوكولات زراعة الكلى وفق أحدث المعايير الدولية، والابتكار في جراحات المسالك البولية، إلى جانب عرض نتائج الأبحاث العلمية المتقدمة التي أجراها المعهد تحت إشراف الهيئة، فضلاً عن تبادل الخبرات مع نخبة من الاستشاريين والخبراء الدوليين المشاركين بالمؤتمر، بهدف نقل أحدث التقنيات والتكنولوجيات الطبية إلى الأطباء الشباب داخل منشآت الهيئة.
ومن جانبه، أوضح الدكتور محمد صلاح الدين زكي أن المؤتمر يُجسد الدعم المستمر الذي تقدمه رئاسة الهيئة للمعهد، مؤكداً أن المعهد يعمل وفق رؤية طموحة تستهدف توطين أحدث أساليب العلاج والبحث العلمي داخل المؤسسات التعليمية الصحية، بما ينعكس بصورة مباشرة على جودة الخدمات المقدمة للمريض المصري.
وأضاف أن التكامل بين المعهد القومي للكلى والمسالك البولية ورئاسة الهيئة العامة للمستشفيات والمعاهد التعليمية يضمن استدامة التطوير الطبي، مشدداً على أن دور المعهد لا يقتصر فقط على تقديم العلاج، بل يمتد إلى صناعة المعرفة الطبية وإعداد أجيال جديدة من الأطباء القادرين على المنافسة إقليمياً ودولياً.

خالد العناني: الشراكة بين اليونسكو وألمانيا نموذج عالمي لدعم التعليم والثقافة وحماية التراث
«رمسيس وذهب الفراعنة» يواصل نجاحه العالمي.. وخطط لمدن أمريكية جديدة بعد لندن
إدارة الغذاء والدواء الأمريكية تعتمد إعادة IQOS كمنتج تبغ معدل المخاطر







