■ بقلم: زكريا أبو حرام
فى فيلم «عسل أسود» سأل الطفل حماسة بطل الفيلم كيف رفرف العلم الأمريكى على سطح القمر وليس به هواء؟.. السؤال فى باطنه اتهام تكرر كثيرا لوكالة ناسا بتزييف الهبوط من قبل جمعية الأرض المسطحة، بأن الوكالة استخدمت أستديوهات هوليود لعمل فيلم هدفه التغطية على النتائج المخزية التى لحقت بأمريكا فى حرب فيتنام، والإيحاء بالتفوق على السوفيت الذين سبقوا الأمريكان بإرسال مركبات فضاء إلى القمر منذ عام 1959.
وفى مشهد أقرب إلى مشاهد أفلام هوليود نجا الرئيس الأمريكى ترامب من محاولة اغتيال فاشلة أثير حولها العديد من الشكوك، منها أن الرئيس الأمريكى ترامب - كما رصدت وسائل الإعلام الأمريكية - كان أكثر هدوءا من أى وقت مضى، فلم ينحن أو تعلو وجهه أى علامات ذعر أو قلق، وبعد نصف ساعة فقط من إطلاق النار فى القاعة أعلنت المدعية العامة الأمريكية عن مؤتمر صحفى للرئيس مع تأكيد نيته دعوة المراسلين لعشاء تعويضى.
وسائل إعلام أمريكية أكدت أن الحادث المزعوم طرح العديد من التساؤلات، منها: كيف دخل شخص مسلح مبنى الفندق الذى يستضيف احتفالية رئاسية رفيعة المستوى يحضرها الرئيس بنفسه، صحيفة ذا هيل الأمريكية، أشارت إلى أن ترامب استغل الحادث المزعوم للترويج لقاعة الاحتفالات الجديدة التى ينشئها داخل البيت الأبيض، التى تعرضت لانتفادات كثيرة بسبب تكلقتها المرتفعة، ويبدو أن التساؤل صحيح، فقد ألمح ترامب إلى أنها قاعة أكبر وأكثر أمانا.
هل الحادثة مدبرة؟ سؤال من السهل الإجابة عليه، فالشاب الذى قام بإطلاق النار شاب ناجح، وخريج جامعة من الجامعات المرموقة، ويعمل كمطور ألعاب، وهو القطاع الأكثر ربحا على الإطلاق، وربما الإجابة الأقرب للمنطق هى أن المزاج الأمريكى يهوى الأكشن، ويهوى أفلام هوليود ويهوى ترويج الأكاذيب للإيحاء بأشياء لا وجود لها، أو لتحقيق أهداف معينة، والاستيلاء على حقوق الآخرين وانتهاك دول وسلب ثرواتها، وهو نهج يمارسه المزاج الأمريكى العاشق لصناعة الأفلام على طريقة هوليود.
وفى النهاية لا ننسى عشق الرئيس الأمريكى ترامب للظهور الاعلامى والسينمائي، فكل الصغار يذكرون طلته وهو يرشدالطفل « كيفين» إلى قاعة الاستقبال فى فيلم وحدى فى المنزل.
حسن علام يكتب: الإمام جاد الحق بين الجدية والفكاهة
صلاح دندش يكتب: تخاريف
أيمن بدرة يكتب: عقود وعروض في غير وقتها





