أجاب الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، على تساؤل حول طبيعة الخطاب في الإسلام، وهل يقتصر على المسلمين فقط أم يشمل جميع الناس، مؤكدًا أن النصوص القرآنية جاءت واضحة في توجيه الإنسان إلى حسن القول مع الجميع دون استثناء.
اقرأ أيضا: مختار جمعة: قوة الردع المصرية صمام الأمان للسلام.. والجيش يحمي ولا يعتدي
وأوضح خلال حلقة برنامج "البيان القرآني"، المذاع على قناة الناس اليوم الجمعة، أن قوله تعالى: "وقولوا للناس حسنًا" جاء عامًا لكل الناس، فلم يخص المسلمين أو المؤمنين فقط، بل شمل البشرية كلها، كما أن التكريم الإلهي جاء عامًا في قوله سبحانه: "ولقد كرمنا بني آدم"، بما يؤكد أن هناك حقًا للإنسان من حيث إنسانيته، يستوجب المعاملة الحسنة.
وأشار إلى أن الإسلام لم يكتفِ بالدعوة إلى القول الحسن، بل دعا إلى ما هو أرقى، وهو اختيار الأحسن من الأقوال، مستشهدًا بقوله تعالى: "وقل لعبادي يقولوا التي هي أحسن"، بما يعكس سمو المنهج الأخلاقي في الإسلام.
وأضاف أن القرآن ضرب أمثلة توضيحية للكلمة الطيبة، حيث شبهها بالشجرة الطيبة التي أصلها ثابت وفرعها في السماء، تؤتي ثمارها باستمرار، في مقابل الكلمة الخبيثة التي لا أصل لها ولا استقرار.
وأكد أن الدين الإسلامي يدعو إلى الكلمة الحسنة والفعل الحسن، ويؤسس لمنظومة أخلاقية تقوم على احترام الإنسان والتعامل الراقي مع الجميع.


أخبار فاتتك وأنت نائم| واشنطن تضرب وطهران تتوعد.. وإيران ترمم قواعدها الصاروخية داخل الجبال
محمد كمال: مضيق هرمز أصبح الورقة الأقوى بيد إيران في المفاوضات
محمد كمال: الدفاع الجوي الأمريكي ليس ضعيفًا لكن واشنطن فوجئت بقدرات إيران






