والدة كيم كارداشيان تكشف معاناتها مع أوزمبيك: شعرت بالغثيان ولم أستطع العمل

كريس جينر
كريس جينر


كشفت كريس جينر خلال حلقة من بودكاست "She MD" عن تجربتها مع دواء أوزمبيك وفقدان الوزن، وأنها كانت من أوائل الشخصيات في هوليوود التي جربت هذا الدواء.

وفي حديثها قالت جينر، ربة عائلة كارداشيان-جينر، إن دواء السكري من النوع الثاني الذي أصبح شائعًا كدواء سريع لإنقاص الوزن جعلها تشعر بالغثيان الشديد لدرجة أنها لم تعد قادرة على العمل، وفقا ما جاء بموقع «instyle».

اقرأ أيضًا | كريس جينر تشعل التواصل بوجه شبابي.. ما سر إطلالة والدة كيم كاردشيان؟

قالت : "لقد جربناه مرةً عندما لم يكن أحد يعرف ماهيته، وقد جعلني مريضة للغاية"، ولأنها شعرت بتوعك شديد حال دون قدرتها على القيام بأي شيء، اتصلت جينر بطبيبتها الخاصة.

وتذكرت السيدة البالغة من العمر 70 عامًا قائلةً: "اتصلت بها ذات يوم، وقلت لها: لا أستطيع العمل بعد الآن، لا أستطيع، أنا مريضة جدًا أشعر بالغثيان فقالت: حسنًا، حسنًا، لنجرب شيئًا آخر".

بعد العمل مع الدكتور لإيجاد حل مناسب لها، استقرت جينر على المكملات الغذائية وحقن الببتيد، ورغم أنها لم تُحدد نوع الحقن، إلا أنها أوضحت أنها توقفت عن تناول أوزمبيك، ولا تتلقى أي حقن ببتيد GLP-1.

ووفقًا لجينر، أحدثت المكملات الغذائية فرقًا كبيرًا، وأضافت: "شعرتُ بمزيد من الطاقة، وبالطبع، هي مفيدة للشعر والأظافر والبشرة وكل هذه الأمور"، وتابعت: "لقد كان ذلك بمثابة نقلة نوعية، فقد منحني ذلك ساعتين إضافيتين من النوم ليلًا، لأنني أستيقظ باكرًا جدًا، أشعر برغبة شديدة في النوم فور الانتهاء من آخر بريد إلكتروني أو مكالمة أو رؤية أطفالي وتناول العشاء".

منذ تجربتها المؤلمة مع دواء أوزمبيك، تبذل جينر جهودًا حثيثة لمراقبة مستويات هرموناتها، وقالت جينر عن الإجراءات الوقائية التي تتخذها للحفاظ على صحتها: "لقد كان ذلك بمثابة نقطة تحول حقيقية بالنسبة لي، لأنه عندما تنظرين إلى غدتك الدرقية، فإنك تنظرين إلى صحة هرموناتك تنظرين إلى ما يحتاجه جسمك".