كشف برلمانيون، أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي للإمارات وعُمان فضحت أكاذيب الإخوان للوقيعة بين مصر والأشقاء، موضحين أن العلاقات المصرية الخليجية أقوى من حملات التشويه والأكاذيب.
وفي هذا الإطار، أكد النائب سليمان وهدان رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس النواب، أن زيارة الرئيس إلى دول الخليج تُمثل محطة مهمة في مسار العلاقات المصرية الخليجية، وتعكس حجم التقارب السياسي والاستراتيجي بين الجانبين، في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات متسارعة تتطلب مزيدًا من التنسيق والتعاون العربي المشترك، موضحًا أن هذه الزيارة تحمل رسائل سياسية واقتصادية مهمة، تؤكد أن مصر ودول الخليج يرتبطون بعلاقات راسخة تقوم على الثقة المتبادلة ووحدة المصير والرؤية المشتركة تجاه قضايا الأمن والاستقرار والتنمية.

وأضاف «وهدان»، إلى أن العلاقات بين مصر ودول الخليج لم تعد مجرد علاقات دبلوماسية أو تعاون تقليدي، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى شراكة استراتيجية حقيقية تشمل مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية والتنموية، وهو ما انعكس بصورة واضحة في حجم التنسيق المستمر بين القيادات العربية تجاه الملفات الإقليمية والدولية، خاصة في ظل التحديات التي تواجه المنطقة ومحاولات زعزعة استقرارها، لافتًا إلى أن الدولة المصرية تمثل عنصر توازن رئيسي في المنطقة بما تمتلكه من ثقل سياسي وتاريخي وقدرات استراتيجية، وهو ما يجعل التعاون بينها وبين الأشقاء الخليجيين ضرورة أساسية لحماية الأمن القومي العربي.
وأوضح رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الجبهة الوطنية بمجلس النواب، أن الجانب الاقتصادي يمثل أحد أهم محاور العلاقات المصرية الخليجية، حيث لعبت الاستثمارات الخليجية دورًا كبيرًا في دعم الاقتصاد المصري خلال السنوات الماضية، من خلال تنفيذ مشروعات قومية وتنموية ضخمة في مجالات الطاقة والبنية التحتية والعقارات والسياحة والصناعة، بما يسهم في توفير فرص العمل ودعم خطط التنمية الشاملة، لا سيما أن العمالة المصرية في دول الخليج تمثل نموذجًا ناجحًا للتكامل العربي، حيث ساهم المصريون على مدار عقود في دعم خطط التنمية بالدول الخليجية، وهو ما يعكس عمق الروابط التاريخية والإنسانية بين الشعوب العربية.
كما لفت النائب سليمان وهدان، إلى أن الزيارة الأخيرة تؤكد بما لا يدع مجالًا للشك أن العلاقات المصرية الخليجية قائمة على أسس قوية وثابتة، وليست مرتبطة بظروف مؤقتة أو مصالح عابرة، بل تستند إلى رؤية موحدة وإيمان مشترك بأهمية الحفاظ على استقرار المنطقة ودعم مؤسسات الدولة الوطنية، مشددًا على أن وحدة الصف العربي والتنسيق المستمر بين مصر ودول الخليج يمثلان صمام أمان حقيقيًا للحفاظ على أمن واستقرار المنطقة وتحقيق التنمية لشعوبها.
ومن جانبه،
أكد النائب محمد نوح، عضو مجلس الشيوخ وأمين تنظيم حزب حماة الوطن بالشرقية، أن الزيارة التي قام بها الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى كل من الإمارات العربية المتحدة وسلطنة عُمان، عكست بوضوح قوة ومتانة العلاقات المصرية مع الأشقاء العرب، وكشفت زيف الادعاءات والحملات المغرضة التي دأبت جماعة الإخوان الإرهابية على ترويجها على مدار السنوات الماضية بهدف الوقيعة بين مصر والدول العربية الشقيقة.
وأضاف نوح، في تصريحات صحفية اليوم، أن مشاهد الحفاوة والاستقبال الرسمي والشعبي للرئيس السيسي خلال زيارته للإمارات وعُمان، تؤكد المكانة الكبيرة التي تحظى بها مصر وقيادتها لدى الأشقاء العرب، وتعكس حجم التنسيق والتفاهم المشترك تجاه مختلف القضايا والتحديات التي تواجه المنطقة.

وشدد عضو مجلس الشيوخ على أن الدولة المصرية تتبنى موقفًا ثابتًا وواضحًا في دعم الأشقاء العرب، والوقوف إلى جانبهم في مواجهة أي تهديدات تستهدف أمنهم واستقرارهم، مؤكدًا أن أمن الدول العربية الشقيقة يمثل جزءًا أساسيًا لا يتجزأ من الأمن القومي المصري والعربي.
وأشار إلى أن التحركات المصرية بقيادة الرئيس السيسي تعكس حرص القاهرة الدائم على تعزيز وحدة الصف العربي، وترسيخ التعاون والتضامن بين الدول العربية، بما يسهم في حماية مقدرات الشعوب العربية والحفاظ على استقرار المنطقة في ظل التحديات الإقليمية المتسارعة.

برلماني يطالب بتطوير الشبكات وزيادة اعتمادات البريد لخدمة قرى المحلة الكبرى
برلماني: إنشاء مصانع لإنتاج المواد الفعالة ضمانة لتجنب نقص الأدوية
عضو بالشيوخ: مد وقف ضريبة الأطيان الزراعية خطوة هامة







