الصحفى لا يفرح بالهدايا الثمينة بقدر ما يفرح بكتاب يُهدى إليه فالكتاب رسالة للعقل والروح معاً ومن يهدينى كتاباً فهو يهدينى وقتاً إضافياً لكى أحيا، نافذة جديدة أرى العالم من خلالها.
نحن يا معشر الكتاب لا نبحث عن الأشياء بقدر ما نبحث عن ما يشبهنا، فى الأيام القليلة الماضية ذهبت فى رحلة لأجواء النوبة الأسطورية عبر رواية آشا للصحفية الأديبة سمر نور. رحلة عشت خلالها فى عالم من الحكايات الشعبية القديمة المرتبطة بالجعران والقمر، والتراث النوبى الساحر.
تدور الرواية فى قرية الشباك النوبية التى تتكشف فيها خبايا الشخصيات وتتبدل فيها العلاقات وتعيد فيها سمر نور طرح فكرة الهوية والحرية وصورة الغريب عندما يقتحم القريب.
- الرواية مزجت فيها المؤلفة بين التاريخ والأسطورة والخيال بلغة أدبية شاعرية تميل للسرد السينمائى الذى يمزج بين التاريخ والأسطورة.
- آشا رواية فى جزءين تشكلان كما قالت سمر نور ثنائية واضحة، فالجزء الأول يتناول الطفلة والبدايات لآشا بطلة الرواية والجزء الثانى حين يقترب عمرها من المائة عام وتقترب من لحظة النهاية واختيار الحكمة والسلطة والذاكرة وتتحول إلى رمز للحكمة والحكايات والقوة النسائية داخل القرية.
- آشا رواية تصلح لتحويلها إلى فيلم سينماىى فهى تمتلك عناصر نادرة يبحث عنها صناع السينما، الرواية ليست مادة لفيلم بل مشروع لملحمة سينمائية لو توفرت ميزانية قوية ومخرج واعٍ وسيناريو محترف.

علي عبد الحفيظ يكتب: الأزهر الشريف ووأد الفتنة
تامر عادل يكتب: كأس العالم من عاصمة مصر الجديدة
فى الاحتفال بيوم إفريقيا التمسك بالتنمية المستدامة







