تؤدي العلاقة الإيجابية مع حماتك إلى مكاسب عديدة أهمها الاستقرار الأسري، وتقليل الخلافات فضلا عن تحولها إلى مصدر للدعم والحكمة.
وتعد العلاقة الجيدة بين الزوجة وحماتها تعد إحدى الركائز الأساسية لاستقرار الحياة الزوجية، ولإقامة علاقة إيجابية مع الحماة، لا بد أن تركز العلاقة على الاحترام المتبادل، والتقدير، والتواصل الصادق، والمشاركة في المناسبات العائلية، وتجنب التدخل في الحياة الزوجية، بحسب موقع " verilymag ".
اقرأ أيضًا | للمقبلات على الزواج| 7 نصائح لكسب قلب حماتك

علاقة حساسة
و يمكن أن تكون اعلالقة، مصدر توتر في بعض الأحيان فالعلاقة بين الحماة وزوجة الابن تتسم بأنها علاقة حساسة، وإن بناء علاقة ناجحة مع الحماة يثمر عن مكاسب عديدة، أولها الهدوء والاستقرار الأسري، ولكي تنعمي بحياة هادئة وتقللي من المشكلات والخلافات الزوجية والعائلية وفي نفس الوقت تكسبي قلب حماتك.
وينصح بالتواصل معها بلطف واحترام، وأن تظهري اهتماما صادقا بها وبعائلتها من خلال طلب النصيحة، ومشاركتها في بعض التفاصيل، والوقوف معها في المواقف الصعبة، مع الحفاظ على حدود واضحة وتجنب التدخل في شؤونها الخاصة أو الخلافات العائلية،
ولتحقيق ذلك من خلال معاملتها باحترام وتقدير، وإظهار الامتنان، واختيار الأوقات المناسبة لطلب النصيحة، والتركيز على نقاط الاتفاق بدلاً من الخلاف.
وفيما يلي إليك أبرز 5 طرق لكسب قلب حماتك في سبيل إستقرار أسرتك:-
1- التخلي عن أوقات مميزة تقضيها مع عائلتك
قد يكون هذا أصعب جزء في بناء علاقة جيدة مع حماتك ستفكرين في 100 سبب وجيه لقضاء عيد الميلاد مع عائلتك هذا العام (وكل عام قادم)، لكن الزواج يفرض عليك وضع كل ذلك جانبا لا يمكن لأي من العائلتين أن تستحوذ عليكما طوال الوقت.
2- شجعوا قضاء الوقت مع العائلة
يصبح تنظيم وقت عائلي خطوة طبيعية وسهلة لا تنتظروا دعوة والدة زوجكم الجديدة، بل كونوا أنتم من يبادر بتنظيم اللقاءات العائلية، وشجعوا زوجكم على التواصل مع والدته أكثر وسرعان ما ستشعر والدة زوجكم أنكم لا تحرمون ابنها من قضاء وقت أطول معه، بل تشجعونه على ذلك.
3- انسجم مع التيار
من أكثر الأمور التي تثير استياء الكثيرات منا تجاه أهل الزوج أو الزوجة هو اختلاف عاداتهم وتقاليدهم قد يغرينا الأمر بالدخول إلى عائلة الزوج وإحداث تغيير جذري، وربما بعض التعديلات، وربما الإشارة إلى بعض أوجه القصور لكن أفضل ما يمكن فعله لعلاقتك بحماتك هو التجاوب معها، على الأقل في البداية.
4- انطلق وأظهر إعجابك
احذري من السخرية والنقد اللطيف، خاصة عندما تحاولين كسب ود حماتك، حتى أبسط الانتقادات قد تصبح مملة بسرعة، وبينما قد يتقبلها زوجك، قد لا تعجب والدته على الإطلاق بدلاً من أن تكوني مصدر النكات اللاذعة، عندما تكونين مع عائلته، ابذلي جهدا إضافيا لتكوني أكبر داعمة له.
- اضحكي مع مزاح إخوته اللطيف، لكن أوضحي لهم أنك دائما إلى جانبه من جانبك، بدلًا من التذمر من عادات زوجكِ الفوضوية وغرائبه المزعجة حتى لو كان ذلك من باب المزاح.
- اغتنمي كل فرصة لتخبري حماتك كم هو زوج رائع بالطبع لا تريدين المبالغة في مدحه، لكنها ستسعد دائما بسماع أن ابنها محبوب ومقدر.
5- ضع حدودا واضحة
غالبا ما ينشأ التوتر بين الزوجة الجديدة ووالدة زوجها من غياب حدود واضحة في العلاقة، فبينما تتمتع بعض الحموات بفهم جيد لحدود تدخلهن، قد تحتاج أخريات إلى بعض التوجيه.


داخل مستشفى الصحة النفسية ببنها.. ماذا رصد المجلس القومي لحقوق الإنسان؟
بمشاركة 22 صحفيا.. انطلاق ورشة جديدة لتعزيز حماية الإعلاميين وحرية التعبير
اتخاذ الإجراءات القانونية حيال عائمة سياحية بالأقصر صرفت مخلفاتها في النيل






