افتتاح محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير.. رسالة مصر للعالم في الاستدامة

افتتاح محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير
افتتاح محطة الطاقة الشمسية بالمتحف المصري الكبير


في مشهد يعكس تلاقي الحضارة العريقة مع التكنولوجيا الحديثة، شهد المتحف المصري الكبير افتتاح محطة الطاقة الشمسية، في خطوة تعزز توجه الدولة المصرية نحو التحول الأخضر وترسيخ مفاهيم الاستدامة داخل قطاع السياحة والآثار.

 

افتتح شريف فتحي، وزير السياحة والآثار، محطة الطاقة الشمسية داخل المتحف المصري الكبير، بحضور الدكتور أحمد غنيم، الرئيس التنفيذي لهيئة المتحف، وفوميو إيواي السفير الياباني بالقاهرة، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي الجهات المعنية.

 

وأكد الوزير أن المتحف المصري الكبير يمثل نموذجًا متقدمًا في تطبيق معايير الحفاظ على البيئة واستخدام الطاقة النظيفة، بما يتماشى مع استراتيجية الدولة المصرية الهادفة إلى تحقيق التنمية المستدامة.

 

وأشار إلى أن هناك نحو ستة متاحف مصرية تعتمد بالفعل على مصادر الطاقة المتجددة، مع وجود خطة طموحة للتوسع في هذا الاتجاه خلال الفترة المقبلة، بما يسهم في دعم الجهود البيئية وتقليل التأثيرات السلبية على المناخ.

 

من جانبه، أوضح الدكتور أحمد غنيم أن تدشين محطة الطاقة الشمسية لا يقتصر على كونه مشروعًا خدميًا، بل يعكس رؤية متكاملة تتبناها الدولة للحفاظ على التراث الإنساني بالتوازي مع حماية البيئة، مؤكدًا أن المتحف يسعى ليكون نموذجًا عالميًا في مجالات الاستدامة.

 

بدوره، أعرب السفير الياباني عن سعادته بالمشاركة في هذا الحدث، مهنئًا مصر على هذا الإنجاز الذي يعكس اهتمامها المتزايد بالتنمية المستدامة، مشيرًا إلى عمق التعاون بين مصر واليابان منذ بداية إنشاء المتحف، والذي يمتد ليشمل مجالات متعددة من بينها الطاقة المتجددة.

 

وأضاف أن المتحف المصري الكبير لا يقتصر دوره على عرض التاريخ العريق، بل أصبح منصة حديثة تُبرز جهود الدولة في تحقيق الاستدامة، مؤكدًا أن مشروع الطاقة الشمسية يبعث برسالة واضحة إلى العالم حول التزام مصر بتعزيز الاعتماد على مصادر الطاقة النظيفة ومواكبة التوجهات العالمية في هذا المجال.