أكد الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن الغيبة تُعد من المحرمات الشرعية ومن كبائر الذنوب، وذلك ردًا على سؤال ورد من أحد المواطنين بمحافظة كفر الشيخ حول حكمها وكفارتها.
وأوضح أمين الفتوى، في حلقة اليوم من برنامج "فتاوى الناس" المذاع على قناة "الناس"، أن القرآن الكريم شدد على قبح هذا الفعل، مستشهدًا بقوله تعالى: "أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتًا فكرهتموه"، مشيرًا إلى أن هذا التشبيه يعكس مدى بشاعة الغيبة وخطورتها في ميزان الشريعة الإسلامية.
وبيّن أن النبي صلى الله عليه وسلم عرّف الغيبة بأنها ذكر الإنسان أخاه بما يكره في غيابه، لافتًا إلى وجود خلط شائع بين الغيبة والبهتان، حيث إن الغيبة تتعلق بذكر ما هو موجود بالفعل، بينما البهتان يكون بنسب أمور غير حقيقية للشخص، وهو أشد إثمًا.
وأشار إلى أن الغيبة والنميمة، يشملا كل ما يُقال عن الشخص في غيابه مما يسيء إليه، مؤكدًا ضرورة التوبة الفورية منها، والعمل على إصلاح آثارها عبر طلب المسامحة إن أمكن، أو الإكثار من ذكر الشخص بالخير، إلى جانب الدعاء له والاستغفار، مع ضرورة الندم الصادق على ما صدر، محذرًا من التهاون في هذا الذنب المنتشر بين الناس.


عبد الغفار: موازنة الصحة وصلت لـ511 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي
السفير ياسر عثمان: الموقع الجيوسياسي للأردن يفرض عليه مواقف صعبة
القاهرة الإخبارية: 13 شهيدًا منذ فجر اليوم جراء غارات الاحتلال على قطاع غزة






