تحدث الممثل جاك رينور عن تجربته في فيلم Lee Cronin’s The Mummy، مؤكدًا أن ما جذبه للعمل لم يكن ارتباطه باسم شهير، بل طبيعته الإنسانية العميقة، التي تتجاوز الإطار التقليدي لأفلام الرعب.
وأوضح أن الفيلم يقدم قصة عائلية قاسية تدور حول صدمة نفسية معقدة، حيث يجسد شخصية "تشارلي كانون"، الأب الذي يواجه عودة ابنته المفقودة بشكل صادم، في رحلة مليئة بالتناقضات بين الأمل والخوف، وهو ما شكّل تحديًا تمثيليًا كبيرًا بالنسبة له.

وأشار رينور إلى أن العمل يبتعد عن القالب المغامراتي المعروف في أفلام المومياء، ليركز على “الرعب المنزلي” القائم على التوتر النفسي والعلاقات الإنسانية المضطربة، مؤكدًا أن مصدر الخوف الحقيقي ينبع من عجز الأب عن حماية ابنته، رغم تمسكه بها.
وأشاد بتعاونـه مع المخرج لي كرونين، مشيرًا إلى قدرته على تحويل التفاصيل اليومية إلى عناصر مرعبة، كما أثنى على استخدام المؤثرات العملية التي عززت واقعية الأداء، إضافة إلى الأداء اللافت للممثلة ناتالي غريس، التي لعبت دور الابنة وأسهمت في خلق أجواء مشحونة بالتوتر.

وتدور أحداث الفيلم حول اختفاء طفلة تُدعى “كيتي” في ظروف غامضة، قبل أن تعود بعد سنوات داخل تابوت أثري، لتتحول فرحة عودتها إلى كابوس، مع ظهور سلوكيات غريبة تكشف عن قوة شريرة ارتبطت بها، لتتصاعد الأحداث في مزيج من الرعب النفسي والجسدي.
ويشارك في بطولة العمل عدد من النجوم، من بينهم مي الغيطي ومي قلماوي.
وحقق الفيلم إيرادات تجاوزت 4.5 مليون جنيه في مصر، ليصبح من أبرز الأعمال المثيرة للجدل في موسم 2026، كونه يعيد تقديم أسطورة "المومياء" برؤية إنسانية قاتمة تتناول الخوف داخل بنية الأسرة، وليس مجرد تجربة ترفيهية تقليدية.

أحمد خالد صالح ودياموند أبو عبود وشيرين يجتمعون في فيلم جديد
مصطفى شوقي: أغنية «عجيبة الدنيا دي» من الزمن الجميل بشكل عصري
محمد حماقي يواصل حصد الأرقام القياسية.. أكثر من 15 مليون استماع







