أعلنت السلطة القضائية في إيران، اليوم الأحد 3 مايو، إعدام رجل أدين بالمشاركة في جريمة قتل خلال الاحتجاجات التي هزت الجمهورية الإسلامية بين ديسمبر/ كانون الأول ويناير/ كانون الثاني.
وأورد موقع ميزان التابع للسلطة القضائية "تم تنفيذ حكم الإعدام الصادر بحق محراب عبد الله زاده هذا الصباح بعد استكمال الإجراءات القانونية".
وأشار الموقع إلى أن عبد الله زاده أوقف إلى جانب آخرين في موقع تظاهرة في أورمية (شمال غرب)، حيث قضى مزارع بعد أن اعتدى عليه "مثيرو شغب" بالعنف الشديد.
وحُكم عليه بالإعدام بتهمة "الإفساد في الأرض"، وهي إحدى أخطر التهم في إيران. وحُكم على متهمين آخرين، وكلاهما قاصران، بالسجن.
تزايدت في إيران عمليات الاعتقال والإعدام، خصوصًا المرتبطة باحتجاجات الشتاء الماضي، منذ بداية الحرب الأمريكية الإسرائيلية على الجمهورية الإسلامية في 28 فبراير/ شباط.
وبحسب منظمات حقوقية، منها منظمة العفو الدولية، فإن إيران هي ثاني أكثر دولة تنفيذًا لعقوبة الإعدام بعد الصين.
وتؤكد السلطات الإيرانية أن الاحتجاجات التي بلغت ذروتها في يناير/ كانون الثاني، بدأت سلمية قبل أن تتحول إلى "أعمال شغب مدعومة من الخارج".
أقرت الحكومة بمقتل أكثر من 3000 شخص خلال التظاهرات، وهي حصيلة قالت إنها تشمل عناصر أمن ومدنيين.

لبنان: رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران
إسرائيل تعلن تصفية «قيادات بارزة» في حركة حماس بقطاع غزة
وزير الدفاع الإسرائيلي يُشيد باتفاق لبنان.. وبن جفير يهاجمه







