قال الشيخ محمود الطحان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن فريضة الحج هي أحد أركان الإسلام الخمسة التي ربطها الله -عز وجل- بـ«الاستطاعة» المادية والبدنية، مشدداً على أهمية التحضير الروحاني وتصفية الذمم قبل السفر لأداء المناسك.
وأضاف «الطحان»، خلال لقاء ببرنامج «هذا الصباح»، المذاع على قناة «إكسترا نيوز»، أن الحج لا يُفرض إلا على المستطيع مادياً وبدنياً، محذراً من التهاون في حقوق العباد قبل السفر، وشدد على ضرورة أن يُطهر الحاج نفسه من أي مظلمة مادية أو معنوية، وأن يرد الحقوق لأصحابها حتى لا يأتي يوم القيامة «مفلساً» تُؤخذ حسناته لسداد مظالمه، وبشر الحجاج بحديث النبي -صلى الله عليه وسلم-: «الحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة»، وأن من حج ولم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته أمه.
وفي رده على تساؤل شائع حول حكم الاقتراض أو التقسيط لأداء فريضة الحج أو شراء الأضحية، حسم الشيخ الجدل مؤكداً أن الله لا يكلف نفساً إلا وسعها، وبالتالي فإن الاقتراض «ليس فرضاً»، ومع ذلك، فأنه في حال قام الشخص بالاستدانة أو التقسيط «سواء للحج أو الأضحية» وهو يمتلك المقدرة الفعلية على السداد المنتظم، فإن حجه صحيح وأضحيته مقبولة، ولا حرج في التعامل مع الجمعيات أو الشركات التي تقدم هذه التسهيلات.

ترامب يحسم موقفه: لا أموال أمريكية لإيران تحت أي اتفاق
واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان







