صحيفة: المسيرات الإيرانية «الرخيصة» تكسر هيبة «ثاد» الأمريكية وتكشف ثغرات الدفاع الجوي

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية


أفادت صحيفة "وول ستريت جورنال" في تقرير لها بأن الطائرات المسيّرة الإيرانية، رغم تكلفتها المنخفضة وصغر حجمها، أثبتت فاعلية غير متوقعة في مواجهة منظومات الدفاع الجوي الأمريكية الأكثر تطورا، وعلى رأسها منظومة "ثاد" (THAAD).

وكشفت الصحيفة عن تفاصيل مثيرة تتعلق بخسارة رادارات تابعة لمنظومة "ثاد" جراء هجمات بمسيرات إيرانية استهدفت مواقع في الأردن والإمارات.

اقرأ أيضًا| «ترامب»: بعد الانتهاء من المهمة في إيران سنتوجه إلى كوبا

وأوضح التقرير أن هذه النجاحات تعكس قدرة تلك الطائرات على رصد واستهداف المكونات الحساسة والأساسية في أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة التي يُفترض أنها توفر حماية قصوى.
 

تكتيك "الإغراق" وإرباك المنظومات

وأشارت الصحيفة إلى أن إيران اعتمدت استراتيجية "الإغراق الجوي" من خلال إطلاق مئات المسيّرات في وقت قياسي، أو تنفيذ هجمات مركبة تدمج بين الصواريخ والمسيّرات.

وهذا التكتيك أدى إلى إرباك أنظمة الدفاع وتجاوز قدراتها الاعتراضية، ما أسفر عن إلحاق أضرار بقواعد أمريكية ومنشآت حيوية في دول الخليج، كالمطارات والموانئ، وهو ما قوّض "صورة الأمان" الاستراتيجية في المنطقة.

ورغم أن القوة التدميرية لهذه المسيّرات قد لا تضاهي ترسانة الصواريخ الباليستية، إلا أن "وول ستريت جورنال" أكدت أنها تمتلك ميزات عملياتية تجعلها سلاحاً فتاكاً؛ فهي صعبة الاعتراض تقنياً، وسهلة الإنتاج بكميات ضخمة، مما يمنح طهران تفوقاً في حروب الاستنزاف.

واختتمت الصحيفة تقريرها بالتحذير من أن هذا التطور يثير مخاوف جدية بشأن فاعلية التكنولوجيا العسكرية الأمريكية أمام التهديدات "غير التقليدية"، مما يفرض على الولايات المتحدة وحلفائها في المنطقة ضرورة إجراء مراجعة شاملة وعاجلة لاستراتيجيات الحماية الجوية لمواجهة هذا التحدي المتنامي.

اقرأ أيضًا| «ترامب»: أعدنا السفن الإيرانية إلى حيث جاءت في مضيق هرمز