الولايات المتحدة تُعدّ أكبر صفقة تسليح لتايوان بقيمة 14 مليار دولار

موضوعية
موضوعية


كشفت صحيفة فايننشال تايمز أن الولايات المتحدة تُعدّ صفقة تسليح "قياسية" لصالح تايوان، تشمل صواريخ "ناسام" وأنظمة "باتريوت" الاعتراضية.

وقدّر خبراء في مارس قيمة الصفقة بنحو 14 مليار دولار، منها 6 مليارات لصواريخ "ناسام"، مشيرين إلى أنها قد تكون الأكبر في تاريخ الجزيرة التي تواجه ضغوطًا عسكرية متزايدة من الصين.

وذكرت مصادر مطلعة أن حزمة الأسلحة الأمريكية الضخمة لا تزال بانتظار توقيع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعد عودته من زيارة مرتقبة إلى بكين.

وكان الرئيس الصيني شي جين بينغ قد أبلغ ترامب في فبراير بضرورة التعامل "بحذر شديد" مع مبيعات الأسلحة إلى تايوان، التي تعتبرها بكين جزءًا من أراضيها.

وبحسب رويترز، تُحاط الصفقة بسرية قبل زيارة ترامب إلى بكين، على أن يُحتمل الإعلان عنها بعد عودته.

في المقابل، تتسابق شركات الدفاع الأمريكية لزيادة إنتاج الأنظمة الحيوية، خصوصًا صواريخ "باتريوت"، حيث أشار ترامب إلى أن الشركات وافقت على مضاعفة الإنتاج أربع مرات، وفقًا لـ"فايننشال تايمز".

ورغم ذلك، حذّرت الصحيفة من أن المخزونات الأمريكية ستظل محدودة، لا سيما في ظل استنزافها بسبب الحرب مع إيران، ما يجعل جداول التسليم تمتد لعدة سنوات.

من جانبه، قال الأدميرال صموئيل بابارو، قائد منطقة المحيطين الهندي والهادئ، إن شركات الدفاع قد تحتاج إلى ما يصل إلى عامين لزيادة الإنتاج إلى المستوى المطلوب.

وأشار خبراء إلى أن حلفاء واشنطن في آسيا، مثل اليابان وكوريا الجنوبية، قد يواجهون تأخيرات في تسلم الأسلحة، خاصة اعتمادهم على أنظمة أمريكية مثل "باتريوت".

وقال كريستوفر جونستون إن حلفاء الولايات المتحدة "يقلّلون من تأثير نقص الذخائر"، لافتًا إلى أن اليابان أبدت بالفعل استياءً من تأخيرات تسليم أنظمة دفعت ثمنها، مثل صواريخ "توماهوك".

وأضاف أن هذا الواقع قد يدفع اليابان وكوريا الجنوبية ودولًا أخرى إلى تعزيز الاعتماد على الصناعات الدفاعية المحلية أو البحث عن بدائل غير أمريكية.

اقرأ أيضا | طارق العكاري: الليزر والنبضات الكهرومغناطيسية مستقبل الدفاع الجوي