قال الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن الأصل أن الأضحية سُنَّة مُؤكَّدة مرتبطة بالقدرة في مكان إقامة المضحي.
اقرأ أيضا: الإحسان مش رفاهية.. أمين الفتوى: الاتقان سر البركة
وكتب عبر حسابه على فيس بوك: أموال الأضاحي المهاجرة"، مَن المستفيد الحقيقي؟، مضيفا: في هذا الوقت مِن كل عام تظهر دعوات تدفع لـمَن لا يَقدِر على الأضحية في بلده إلى توكيل جهات تذبح عنه في بلاد أخرى بأسعار زهيدة.
وأردف: ورغم أنَّ نية أصحابها قد تكون طيبة، إلَّا أنَّ هذا التصرف يُفرِّغ هذه العبادة العظيمة من مقاصدها الشرعية والاجتماعية، ويفتح أبوابًا للمخاطر.
وأردف: فالأصل أنَّ الأضحية سُنَّة مُؤكَّدة مرتبطة بالقدرة في مكان إقامة المضحي، فإذا عجز المسلم عن ثمنها في بلده يسقط عنه التكليف، ولا يلزمه البحث عن حلول بديلة في الخارج، فالله لا يُكلِّف نفسًا إلا وسعها.


المواجهة المباشرة تبدأ.. الجيش الإيراني يُعلن استهداف القوات الأمريكية بالكويت
عنف المستوطنين في الضفة الغربية| هل تقترب المواجهة الأوسع؟.. حابس الشروف يوضح
مختار غباشي: الاتفاق المرتقب بين واشنطن وطهران هدنة سياسية وليس تحولًا جذريًا






