أكد الدكتور إيهاب يوسف، خبير مكافحة الإرهاب والمخاطر الأمنية، أن تجربة الانتماء للتنظيمات الإرهابية غالبًا ما تنتهي بالمراجعة والعودة عن الأفكار المتطرفة بمجرد أن يواجه المنتمون العدالة ويكتشفوا أن ما كانوا يعتبرونه "نجاحات" داخل التنظيم لا يعدو كونه أوهامًا.
وأوضح خلال حديثه لـ"إكسترا نيوز"، أن العامل الحاسم في استقطاب الشباب هو فقدان الأمل والإحباط، مشيرًا إلى أن التنظيمات تستغل هذه الثغرات النفسية والاجتماعية لتجنيد عناصر جديدة.
اقرأ ايضا تارا عبود لـ"معكم": خضت تجربة الكوميديا المصرية لأول مرة
وأضاف أن الدولة المصرية تعمل على مواجهة هذا عبر برامج التنمية مثل "حياة كريمة" وتطوير سيناء، لخلق شعور بالانتماء والأمل في المستقبل، وهو ما يضعف قدرة الجماعات على التجنيد.
وأشار إلى أن بعض المنتمين من الطبقات الاجتماعية الراقية أو الأكاديمية ينضمون بدوافع سياسية أو بحثًا عن مكاسب اجتماعية داخل الجماعة، وليس بدوافع عقائدية، وغالبًا ما يلعبون دورًا في تجميل صورة التنظيم أو توفير غطاء فكري له، بينما تُترك الأعمال الإرهابية للتنظيمات المنبثقة أو المدعومة من جماعة الإخوان.
وأكد أن الاستقطاب يبدأ من الأسر الفقيرة والمحتاجين عبر الدعم المادي والنفسي، ثم يتم توجيه العناصر المميزة للتدريب داخل أو خارج البلاد لتنفيذ عمليات إرهابية تحت مظلة تنظيمات أخرى، مع بقاء الإخوان في الظاهر بعيدة عن العنف.
وفيما يتعلق بالشباب الذين يرغبون في التراجع، شدد يوسف على أن الدولة المصرية تحتضن من لم تتلوث أيديهم بالدماء، وتعمل على إعادة تأهيلهم ودمجهم في المجتمع، بينما لا يمكن التسامح مع من ارتكب جرائم إرهابية.


محمد كمال: مضيق هرمز أصبح الورقة الأقوى بيد إيران في المفاوضات
محمد كمال: الدفاع الجوي الأمريكي ليس ضعيفًا لكن واشنطن فوجئت بقدرات إيران
اللواء فؤاد علام يفجر مفاجأة مدوية: الملك فاروق تم اغتياله ولم يمت طبيعيًا






