قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن مصادقة ما يسمى بمجلس التخطيط الأعلى في حكومة اليمين الإسرائيلي على مخطط استيطاني لبناء 126 وحدة سكنية بهدف شرعنة مستوطنة سانور شمال الضفة الغربية، تمثل تصعيدا خطيرا وانتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الشرعية الدولية.
وأكد فتوح، على أن هذه السياسات الاستيطانية تندرج في إطار جرائم الحرب، وتشكل جزءا من مخطط ممنهج للتطهير العرقي والضم الفعلي للأراضي الفلسطينية، في محاولة واضحة لفرض وقائع على الأرض تهدف إلى تقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
اقرأ أيضا :رئيس البرلمان العربي يدين إرهاب المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية
وحذر رئيس المجلس من أن ما يجري في الضفة الغربية هو عملية عزل للبلدات والمدن ضمن خطة مدروسة لتحويلها إلى كنتونات معزولة، بالتوازي مع استهداف السلطة الفلسطينية وحصارها وإضعاف مواردها المالية، تمهيدا لإنهائها بما يخدم أجندة التوسع الاستعماري.
ودعا رئيس المجلس المجتمع الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والأخلاقية، والتحرك العاجل لوقف هذه الانتهاكات، حفاظا على ما تبقى من فرص تحقيق السلام العادل.

عون: لن نقبل إلا بزوال الاحتلال عن جنوب لبنان وسقوط الوصايات الخارجية
وزير الخارجية يبحث هاتفياً مع نظيره الإماراتي التطورات الإقليمية
حزب الله يندد بـ"انتهاك فاضح" لوقف النار في جنوب لبنان





