«النقل» تعلن منظومة متكاملة للتذاكر والاشتراكات وتُوسع خدمات الركاب

 وزارة النقل
وزارة النقل


أعلنت وزارة النقل، ممثلة في الهيئة القومية للأنفاق، إتاحة منظومة متطورة ومتكاملة من وسائل الدفع الحديثة داخل شبكة الخطوط الثلاثة لمترو الأنفاق والقطار الكهربائي الخفيف LRT، في خطوة تستهدف تسهيل تنقل المواطنين، وتقليل التكدس أمام شبابيك التذاكر، وتوفير الوقت والجهد خاصة خلال فترات الذروة، في ظل التوسع الكبير في الاعتماد على وسائل النقل الجماعي الأخضر المستدام.

وأكدت الوزارة، أن المنظومة الجديدة تتيح لجمهور الركاب خيارات متعددة ومرنة للدفع، تشمل بطاقات المحفظة الإلكترونية التي تُشترى مرة واحدة وتُعاد تعبئتها، مع ما توفره من مزايا تتعلق بسهولة الاستخدام، وسرعة العبور، وإمكانية استخدام البطاقة لأكثر من راكب، إلى جانب ماكينات بيع التذاكر الآلية TVM المنتشرة بعدد من المحطات، وتذاكر الرحلة الواحدة، فضلاً عن الاشتراكات الشهرية والموسمية والاشتراكات المخفضة للركاب الدائمين.

وفيما يخص القطار الكهربائي الخفيف LRT، أوضحت الوزارة أن وسائل الدفع تشمل بطاقات التذاكر اللاتلامسية، والاشتراكات الشهرية، وماكينات بيع التذاكر الآلية المتوفرة بجميع المحطات، بما يواكب منظومة النقل الذكية ويعزز تجربة المستخدمين.

كما أعلنت الهيئة القومية للأنفاق، إتاحة الدفع الإلكتروني باستخدام بطاقات الفيزا بجميع مكاتب صرف التذاكر والاشتراكات في الخطوط الثلاثة للمترو والـLRT، بما يسمح بشراء تذاكر الرحلات، وشحن بطاقات المحفظة الإلكترونية، واستخراج وتجديد الاشتراكات الشهرية والموسمية إلكترونيًا، بما يدعم التوجه نحو التحول الرقمي وتقليل الزحام وتسريع إجراءات الخدمة.

وفي إطار التيسير على المواطنين، كشفت الوزارة عن استمرار تشغيل مكاتب الاشتراكات المنتشرة بمحطات الخطوط الثلاثة للمترو، والتي تغطي عددًا واسعًا من المحطات الرئيسية، مع مواعيد عمل يومية من السابعة صباحًا حتى الثامنة مساءً طوال أيام الأسبوع، فيما تستمر عمليات بيع التذاكر على مدار ساعات التشغيل اليومية.

وأكدت وزارة النقل، أن هذه الخطوات تأتي في إطار تنفيذ رؤية الدولة لتطوير منظومة نقل جماعي حديثة وآمنة ومستدامة، وربط وسائل المواصلات المختلفة داخل شبكة متكاملة تلبي احتياجات المواطنين، وتوفر خدمات متطورة بأسعار مناسبة لمختلف الفئات، مشيدة بإقبال المواطنين المتزايد على استخدام وسائل النقل الجماعي الصديقة للبيئة باعتبارها أحد الركائز الأساسية لدعم التنمية المستدامة وتحسين جودة الحياة.