الأراضي المحتلة- وكالات الأنباء:
حذرت منظمة «أطباء بلا حدود» من أن إسرائيل تتقصد حرمان أهالى قطاع غزة من الحصول على المياه اللازمة للحياة، منددة بما وصفته بأنه حملة «عقاب جماعي» بحق الفلسطينيين. وقالت المنظمة إن التدمير الواسع الذى طال البنية التحتية المدنية للمياه فى غزة إلى جانب عرقلة الوصول إليها، يشكلان معًا «جزءًا لا يتجزأ من الإبادة التى تنفذها إسرائيل» فى القطاع.
وفى تقريرها الذى حمل عنوان «المياه كسلاح»، لفتت «أطباء بلا حدود» إلى أن «الندرة المُهندَسة» للمياه تحدث بالتوازى مع «قتل المدنيين وتدمير المرافق الصحية وتدمير المنازل». وحذر التقرير، المستند إلى شهادات وبيانات جمعتها المنظمة بين العامين 2024 و2025، من أن كل ذلك «يفرض ظروف حياة مدمرة وغير إنسانية على السكان الفلسطينيين فى غزة».
وقالت مديرة الطوارئ فى المنظمة كلير سان فيليبو فى بيان «تعرف السلطات الإسرائيلية أن الحياة تنتهى من دون مياه». وأضافت «مع ذلك، فقد دمرت بشكل متعمد ومنهجى البنية التحتية للمياه فى غزة، وفى الوقت نفسه تواصل منع دخول الإمدادات المرتبطة بالمياه».
وفى الضفة الغربية، اعتقلت قوات الاحتلال أمس فلسطينيا وزوجته، وأخطرت بهدم 5 منازل فى مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية المحتلة. ونقلت وكالة «وفا» عن رئيس مجلس قروى بيرين فريد برقان قوله إن قوات إسرائيلية اقتحمت القرية، وسلمت إخطارات بهدم المنازل والحظيرة.
ويواصل الجيش الإسرائيلى تنفيذ حملات اعتقال يومية فى الضفة الغربية تستهدف رجالًا ونساء وأطفالًا، وتتخللها عمليات تنكيل وتخريب للمنازل. كما تنفذ القوات الإسرائيلية عمليات هدم لمنازل ومنشآت فلسطينية فى مناطق متفرقة من الضفة بذريعة البناء دون ترخيص.
وفى الوقت نفسه، تستمر اعتداءات المستوطنين فى أنحاء الضفة، إذ أفادت مصادر بأن عشرات المستوطنين اعتدوا على الفلسطينيين وممتلكاتهم فى هجوم جديد على قرية جالود جنوبى نابلس.
انقسام إسرائيلى حاد بشأن لبنان ونتنياهو تحت ضغط شعبى متصاعد
«هزيمة نادرة»| الكونجرس الأمريكى يضيق الخناق على ترامب
المنطقة فوق برميل بارود| خامنئى: لن نتراجع.. وترامب يحذر من تجاوز الخطوط الحمراء







