وزير الاتصالات يفتتح أكبر مركز توزيع لشركة «طلبات» في الشرق الأوسط

نيابة عن رئيس الوزراء.. وزير الاتصالات يفتتح أكبر مركز توزيع لشركة "طلبات" في الشرق الأوسط
نيابة عن رئيس الوزراء.. وزير الاتصالات يفتتح أكبر مركز توزيع لشركة "طلبات" في الشرق الأوسط


افتتح المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، نيابة عن رئيس مجلس الوزراء، اليوم الثلاثاء 28 أبريل 2026، أكبر مركز توزيع لوجستي للتجارة السريعة (Quick Commerce) لشركة طلبات مصر في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا. 

شهد الافتتاح، حضوراً وزارياً رفيع المستوى شمل وزراء المالية، والاستثمار والتجارة الخارجية، والصناعة، بالإضافة إلى الرئيس التنفيذي لهيئة "إيتيدا"، مما يعكس الدعم الحكومي القوي لمشروعات التحول الرقمي والاقتصاد القائم على التكنولوجيا.

يقع المركز الجديد بمجمع "يانمو إيست" اللوجستي على طريق القاهرة–السويس، وقد تم تطويره بالشراكة مع شركة "حسن علام للمرافق"، وتتجسد ضخامة المشروع في الأرقام التالية: يمتد على 27,000 متر مربع، بطاقة تشغيلية تصل إلى مليون قطعة يومياً، ويخدم حالياً 12 مدينة مصرية بنسبة تغطية 100% لشبكة "طلبات مارت"، مع خطط للتوسع لتشمل 17 مدينة قريباً، ويستوعب 75 ألف موقع تخزين، مع تقنيات تتيح مضاعفة هذه السعة دون الحاجة لتوسعات إنشائية إضافية.

 

وأكد المهندس رأفت هندي، على أن اعتماد المركز على تطبيقات **الذكاء الاصطناعي يعكس الثقة في السوق المصري وكفاءة الكوادر البشرية المحلية. ويتميز المركز بالتنبؤ بالطلب: استخدام نماذج ذكاء اصطناعي مطورة داخلياً لتحسين توزيع المخزون وأتمتة عمليات الإمداد، والتشغيل اللحظي: أنظمة متكاملة تربط بين إدارة المخزون والمتاجر لضمان سرعة الاستجابة وتقليل الفاقد، ودعم المنتج المحلي: توفير بنية تحتية تمكن الموردين والتجار المحليين من النمو والوصول للمستهلك بأسعار تنافسية.

وأشار مسؤولو شركة "طلبات"، إلى أن هذا المركز يمثل حجر زاوية لاستدامة نمو قطاع التجارة السريعة في المنطقة. وتلعب مصر دوراً محورياً في منظومة الشركة العالمية، حيث توظف الشركة نحو 3,100 موظف في مصر، كما يساهم مركز التكنولوجيا والخدمات المشتركة في مصر بتقديم 74% من الخدمات المشتركة لأسواق الشركة الثمانية في المنطقة.

 

ويشارك المتخصصون المصريون في تطوير الجزء الأكبر من ميزات التطبيق الرقمي للمجموعة، مما يرسخ مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار وتصدير الخدمات التكنولوجية عالية القيمة.