رضوى الشربيني تكشف كواليس أزمة حلقة «فسخ الخطوبة» وتؤكد على التصعيد القانوني

رضوى الشربيني
رضوى الشربيني


خرجت الإعلامية رضوى الشربيني، عن صمتها لتوضيح حقيقة الجدل المثار حول حلقة “إيمان وأحمد” من برنامج «هي وبس»، مؤكدة أن ما تم تداوله بشأن فبركة الحلقة لا يمت للحقيقة بصلة، ومعلنة في الوقت نفسه نيتها اتخاذ إجراءات قانونية.

وأضحت الشربيني، خلال بث مباشر عبر حسابها على موقع Facebook، أن بداية القصة جاءت من خلال تواصل الشاب مع فريق الإعداد، طالبًا مساعدته في حل خلافه مع خطيبته، مشيرة إلى أن الثنائي كان قد انفصل أكثر من مرة، وأن الهدف الأساسي من الحلقة كان محاولة الصلح بينهما.

وأضافت رضوى الشربيني، أن فريق العمل أجرى عدة اتصالات بالطرفين قبل التصوير، وتم التأكد من طبيعة العلاقة بينهما، كما قدما مستندات رسمية تثبت بياناتهما، ووقعا على إقرارات بالموافقة على الظهور وتحمل مسؤولية التصريحات التي تصدر خلال الحلقة.

وأكدت رضوى الشربيني، أن الضيفة كانت على علم كامل بكافة تفاصيل التصوير، ولم تفاجأ بأي جزء من الحلقة، خاصة أن الأسئلة كانت تقرأ أمامها بشكل واضح، لافتة إلى أن الإقرار الموقع ينص صراحة على تحمل الضيوف المسؤولية الكاملة عن آرائهم دون أي مسؤولية على البرنامج أو فريق العمل.

وأشارت رضوى الشربيني، إلى أن المفارقة تمثلت في تواصل الفتاة مع فريق الإعداد بعد عرض الحلقة، معربة عن سعادتها بانتشارها، قبل أن تتراجع لاحقًا وتدعي عدم علمها بالتصوير، وهو ما وصفته الشربيني بالأمرغير المفهوم، مؤكدة وجود شهود وتسجيلات تثبت صحة روايتها.

واختتمت الاعلامية حديثها بالتأكيد على أنها لن تتهاون في حقها، موضحة أنها بصدد اتخاذ خطوات قانونية ضد ما وصفته بحملات التشهير وإثارة البلبلة، مشددة على أن الحقيقة ستظهر عبر الجهات المختصة، خاصة في ظل وجود أدلة موثقة لكل ما جرى خلف الكواليس.