الموسم الصفري يدق أبواب القلعة الحمراء| 7 أسباب تضع الأهلي بين مطرقة الجماهير وسندان الوهم

الأهلي
الأهلي


يبدو أن الموسم الصفري يطرق أبواب الأهلي بعد ابتعاده إكلنيكيًا عن التتويج بلقب الدوري الذي كان قد يحفظ كبريائه من الخروج خاوي الوفاض عقب نتائج كارثية وأداء ضعيف للغاية أبعده عن المنافسة على كافة البطولات في الموسم الحالي 2025-2026.

الأهلي بدأ الانتكاسة بالنتائج السيئة في كأس عاصمة مصر رغم أنه لم يكن يستهدف المنافسة على لقبها، إذ خاض البطولة بالبدلاء والناشئين في ظل مشاركة الدوليين مع منتخب مصر في كأس أمم إفريقيا، ثم ودع كأس مصر من دور الـ32 في مفاجأة مدوية عقب خسارته أمام المصرية للاتصالات.

استمر سقوط الأهلي بالخسارة أمام الترجي ذهابًا وإيابًا في ربع نهائي دوري أبطال إفريقيا، ليصبح أمامه الدوري فقط لينافس عليه، لكنه رفض استغلال الفرصة وواصل السقوط في مباراة تلو الأخرى إلى أن تعرض لهزيمة قاسية ضد بيراميدز بثلاثية نظيفة، أضعفت حظوظه تمامًا في المنافسة على اللقب.

وبالنظر إلى الموسم الصفري الذي اقترب الأهلي منه، فإن هناك أسباب وعوامل أدت إلى ذلك ترصدها لكم «بوابة أخبار اليوم» في السطور التالية.

-ضعف المدرب فنيًا وشخصيًا

يُعد ضعف المدرب الدنماركي ييس توروب على المستوى الفني وكذلك على مستوى الشخصية مع اللاعبين، أحد أبرز الأسباب التي أدت لسقوط الأهلي في بئر الهزائم التي تهدد موسمه بالخروج بلا بطولة، إذ تغيب الفنيات تمامًا عن مستوى الأهلي في المباريات، فضلًا عن أنه يفشل في التواصل مع اللاعبين حتى في وقت المباراة نفسه.

-مشاكل غرفة الملابس

أصبح واضحًا للجميع المشاكل التي ضربت غرفة ملابس الأهلي خلال الموسم الحالي، في ظل عدم تركيز اللاعبين والعقوبات المستمرة التي توقع عليهم نتيجة الإهمال والنقصير، فضلًا عن حالة عدم الانسجام بين اللاعبين وبعضهم.

-سوء الإدارة

لا يخفى على أحد سوء إدارة النادي الأهلي منذ بداية الموسم، إذ استعانت بمدرب لا يمتلك سيرة ذاتية قوية ليتولى مهمة تدريب الفريق، فضلًا عن الفشل في معالجة الخطأ برحيله بسبب الشرط الجزائي الذي يمنعها من ذلك، وهو ما يؤكد حالة العشوائية في النادي.

-رحيل النجوم

مع نهاية الموسم الحالي، اتخذ الأهلي عدة قرارات اعتبرتها الجماهير مفاجأة وهي الأصعب في تاريخ النادي، برحيل عدد من النجوم أبرزهم علي معلول الذي غادر على عكس رغبته، دون تعويضه ببديل مناسب، فضلًا عن رحيل عمرو السولية الذي يعيش أفضل مستوياته مع سيراميكا، كذلك محمد عبد المنعم ورامي ربيعة وأكرم توفيق ووسام أبو علي.

-غياب الروح

بدا واضحًا أمام الجميع عدم وجود الروح المعروفة عند لاعبي الأهلي، إذ يعاني الجمهور من حالة اللامبالاة التي ضربت اللاعبين منذ بداية الموسم وتزداد مع سوء النتائج، إذ يقدم الأهلي مستويات سيئة للغاية ولا يعوضها اللاعبين بالروح التي قد تصنع الانتصارات مثاما حدث في سنوات عديدة على مدار تاريخ النادي.

-كثرة النجوم

لجأ النادي الأهلي لصفقات قد يكون وصفها الأنسب بـ«الجماهيرية» دون النظر إلى مدى الاستفادة الفنية من إمكانياتهم، لكن هذه الصفقات أثرت سلبًا على مستوى الفريق، فضلًا عن عدم الانسجام بين اللاعبين وبعضهم، ما يكشف عن وجود أزمة بين اللاعبين.

-غياب العقوبات

رغم تولي وليد صلاح الدين بتاريخه الكبير كلاعب منصب مدير الكرة، إلا أن حالة الانفلات داخل الفريق واضحة أمام الجميع، إذ يغيب مبدأ العقاب تمامًا، في ظل عدم تركيز اللاعبين في المرحلة الحرجة التي يمر بها، كذلك عند فرض عقوبات لا تطبق، إذ يتم إلغائها، وهو ما يمنح اللاعبين فرصة للانفلات لعدم وجود مبدأ العقوبة عند الخطأ.

أخبار الرياضة