بسم الله

مصر أولاً

محمد حسن البنا
محمد حسن البنا


هذا ليس شعارا ، إنما هو نبض يسرى فى شريان دم كل مصرى أصيل ، ليس مجرد كلمات ، بل إحساس نموت ونحيا من أجله . مصر حفظها الله بكلماته من فوق سبع سماوات ، قال فى كتابه العزيز : « ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين « ، وقال عنها رسول الله محمد بن عبد الله فى وصيته الشهيرة: «استوصوا بأهل مصر خيراً، فإن بها خير أجناد الأرض»، رزق الله مصر الحضارة والتاريخ ، كما رزقها كل الخيرات لتكون مستقبل العالم.
مصر دائماً تتحلى بالرؤية والبصيرة ، والحكمة والرشد ، ودائماً ما تكون مفتاح السلام ، والسلام هنا من موقع القوة والقدرة على ردع كل من تسول له نفسه العبث بأمنها ، لهذا ليس من المنطقى أن يتجنى أحد مهما كان ، أو حتى ابن من أبنائها على ثوابتها ، ومواقفها الواضحة ، المعلنة للكافة من أجل حفنة من المال ، أو حتى عمالة واضحة لأجهزة مخابرات أجنبية ،هذه خيانة أرى أنها تستحق المحاسبة من المسئولين ، لأنه تجرأ على الحقيقة وحولها إلى باطل ، وما صدر مؤخراً من إعلامى يتنقل بين عواصم أوروبا والخليج، واستهجنه المصريون وتساءل عنه الكاتب والمفكر الدكتور محسن الفحام : هل هذه تصريحات تصدر من مواطن مصرى شريف؟!. الإعلامى الذى تصور نفسه مفكراً ومثقفاً أخطأ كثيراً فى حق بلده وفى حق مهنته وأيضاً فى حق زملائه الذين حصلوا على أحكام قضائية متعددة ضده ، وأكل حقوقهم ومات منهم كمداً الكثير من الزملاء ، وهو الآن لا يستطيع دخول مصر لأنه مطلوب للعدالة ، ثم إن مصر أعلنت بكل وضوح مساندتها غير المحدودة للأشقاء فى الخليج وانتقدت فى بيانات رسمية اعتداءات إيران عليها ، وكانت سباقة فى مبادرة تشكيل قوة مسلحة عربية بالجامعة العربية، وتحملت عبء الحروب التى تديرها إسرائيل والصهيونية العالمية لتدمير المنطقة وخلق أزمات اقتصادية تعانى منها كافة دول العالم.
دعاء : اللهم احفظ مصر وشعبها وقائدها