تتبوأ مصر مكانة تليق بها فى المحافل الدولية كالأمم المتحدة ومنظماتها المتخصصة والاتحادات الدولية والاقليمية كونها عضوا فاعلا ومؤثرا بحكم مكانتها وثقلها فى المجتمع الدولى والدور الذى تقوم به فى إحلال السلم والأمن الدوليين بالإضافة إلى مهارة وكفاءة أبنائها علميا ودبلوماسيا وسياسيا وقانونيا.
كما أن مصر ملتزمة ومنتظمة فى سداد حصتها المالية فى ميزانية هذه المنظمات مما يجعل لها الحق فى أن تتبوأ المناصب العليا والرفيعة.
ولاشك أن التشجيع والدعم السياسى والدبلوماسى والإعلامى والشعبى يسهم إلى حد كبير للفوز بهذه المناصب.
وما فوز مصر بمنصب مدير عام اليونيسكو بعد معركة شرسة خاضها ..خالد العنانى إلا نموذجا للإعداد والتنسيق الجيد والتخطيط السليم .
وكان أرفع المناصب الدولية التى فازت بها مصر لأول مرة فى تاريخها العريق بل وأول عربى منصب الأمين العام للأمم المتحدة الذى فاز به الدبلوماسى والاكاديمى
المتفرد أ. د. بطرس بطرس غالى تكريما واعترافا دوليا بمكانة مصر ولولا تعنت أمريكا لتم التجديد له لفترة ثانية.
وتلى ذلك تولى د.محمد البرادعى ود.محمود محيى الدين ود.غاده والى ود.محمد معيط وياسمين فؤاد وزيرة البيئة ود.رانيا المشاط مناصب رفيعة دوليا إلا تقديرا واعترافا بقيمة هذه الشخصيات الممثلة لمصر العظيمة .
ورغم ذلك فإننا نستحق أكثر ومازال من حقنا المزيد وهذا يتطلب الإعداد المتميز لهذه الشخصيات والترقب الدائم لخلو المناصب فى المحافل الدولية والترشيح لها فى الوقت المناسب ودعم الدولة لها.
وأن استشراف وترقب التقدم للفوز بهذه المناصب هما مسئولية إدارة العلاقات متعددة الأطراف بوزارة الخارجية فى وقت مبكر ووضع الصورة كاملة أمام القيادة السياسية التى لا تالو جهدا لتتبوأ مصر المكانة الدولية التى تليق بها.

أسطورة البقرة الحمراء !
صراع (الكباش) فى لبنان
الباحثون عن الفرحة





