اللواء نصر سالم: الدرونز تتفوق على الطيار البشري بالمناورة

الدرونز
الدرونز


أكد اللواء نصر سالم، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن الطائرات المسيرة الدرونز حققت نقلة نوعية في العقيدة القتالية، محققة مبدأ الاقتصاد في القوى عبر تنفيذ مهام بالغة الدقة بتكلفة زهيدة مقارنة بالمقاتلات التقليدية التي تقدر بمئات الملايين.

اقرأ ايضا|  وسط تعثر المفاوضات.. إيران تبحث مع عُمان إنهاء الحرب وأمن مضيق هرمز

وفي تصريحات خاصة لفضائية إكسترا نيوز، أوضح سالم أن التفوق العسكري لهذه الطائرات لا يقتصر على الجانب المادي فحسب، بل يمتد لحماية العنصر البشري وتوفير حياة الطيارين. وأشار إلى أن الدرونز تتميز بالدقة المتناهية عبر ربطها بمراكز القيادة بصور حية، أو تزويدها ببرمجيات تتعرف على بصمة الهدف فلا تهاجم سواه.

 استنزاف الدفاعات وحروب الخداع
كشف الخبير العسكري عن تكتيكات حديثة تعتمد على إرسال أسراب من الطائرات الانتحارية رخيصة الثمن لاستنزاف صواريخ الدفاع الجوي المعادي، والتي قد تصل تكلفة الصاروخ الواحد منها إلى مليوني دولار. هذا الاستنزاف يمهد الطريق للصواريخ أرض - أرض ذات الرؤوس التدميرية الكبيرة للوصول إلى أهدافها بدقة بعد شل قدرات التصدي لدى الخصم.

 تفوق المناورة على المقاتلات المأهولة
أوضح اللواء سالم أن الدرونز تمتلك قدرة على المناورة تفوق الطائرات المقاتلة بمراحل، نظراً لصغر حجمها وعدم تقيدها بـ المحاذير البشرية. فبينما يواجه الطيار البشري مخاطر صحية جسيمة مثل انفجار الشرايين عند التعرض لضغط جوي مرتفع (G-force) خلال المناورات الحادة، تستطيع المسيرات تنفيذ زوايا دوران بالغة الصعوبة بتوجيه أرضي أو برمجة مسبقة دون أي عوائق فيزيائية.