تحدث الإعلامي عمرو أديب عن تفاصيل محاولة اغتيال دونالد ترامب، مشيرًا إلى وجود فجوة زمنية لافتة في عملية الإخلاء، حيث غادر نائب الرئيس جيه دي فانس أولًا، قبل أن يغادر ترامب بعد نحو 11 ثانية.
وتابع، ساخرا: «غلطة عجيبة ، ازاي الحرس يحاول انقاذ نائب الرئيس قبل ابو حنان بذات نفسه، الحرس ساب الرئيس قاعد أزيد من 10 ثواني مكانه لحج نا خرجوا دي فانس، وترامب اخر واحد نزل من على المسرح، ف اللي حصل شئ عجيب».

وأوضح عمرو أديب، خلال تقديمه حلقة اليوم من برنامجه «الحكاية»، الذييتم إذاعته عبر قناة «إم بي سي مصر»، أن السيدة ميلانيا ترامب كانت أول من أدرك أن الصوت ناجم عن إطلاق نار، في حين ظن ترامب في البداية أنه صوت أطباق، مستندًا إلى ما أظهرته مقاطع الفيديو المتداولة.
وتابع: «ميلانيا ترامب هي اول واحد سمعت صدوت الطلقات، وقالت what sub، وبعدها بثواني كان الحرس منتشر في كل شبر داخل القاعة».
وأضاف، أن اللقطات أوضحت تقدم خروج نائب الرئيس دي فانس، على الرئيس وزوجته بعدة ثوانٍ، معتبرًا أن مثل هذه الفوارق الزمنية في مواقف الخطر تُعد حاسمة، وقد يكون لها تأثير مباشر على تقييم المسؤول الأمني المكلف بتأمين الموقع، خاصة مع وصول المسلح إلى مسافة قريبة من مدخل رئيس أكبر دولة في العالم.
مردفاً: «الولد المسلح وصل إلى أمتار قليلة من باب أكبر راس في العالم»، متسائلا، «هل الإهمال الأمني دا طبيعي؟».
وأشار عمرو أديب ، إلى أن المسؤول عن الوردية الأمنية قد يواجه جزاء كبير، مؤكدًا أن مثل هذه الإخفاقات لا تمر بسهولة ، وخاصة في الولايات المتحدة، كما لفت إلى أن ترامب، رغم الواقعة، كان منشغلًا بمشروع إنشاء قاعة مؤتمرات جديدة في البيت الأبيض، والذي أوقفه الكونجرس بسبب اعتبارات أثرية، مضيفًا أن بعض الحضور واصلوا التصوير بهواتفهم بدلًا من الاحتماء، وهو ما يعكس طبيعة وجود صحفيين في المكان.

واشنطن تكشف تفاهمات جديدة بين إسرائيل ولبنان: لا نوايا عدائية واستمرار للمفاوضات
واشنطن وبيروت وتل أبيب تتفق على ترتيبات أمنية جديدة جنوب لبنان
إعلام لبناني: إصابات إثر استهداف الاحتلال مبنى للنازحين في قضاء صيدا







