العنف يُولد العنف!
هى الحقيقة التى يغفل عنها الرئيس الأمريكى ترامب والسفاح نتنياهو رئيس حكومة اسرائيل المتطرفة. حقيقة تاريخية لم يفهمها هواة الحروب. ومهما طال الزمن تبقى فى ذاكرة المظلوم رغبة الانتقام. ما يحدث فى فلسطين من ابادة جماعية وجرائم حرب لشعب أعزل، وعمليات قتل بأبشع الوسائل، آخرها تثبيت طفل فلسطينى 16 سنة على الارض ومرور مجنزرة اسرائيلية عليه لتقتله بدم بارد من دون رحمة. طمس معالم الجنوب اللبنانى وطرد أكثر من 2 مليون من بيوتهم، وقتل اكثر من 5 الاف مدنى واحتلال الارض لاقامة منطقة أمان للمستوطنات الصهيونية. تدمير سوريا واحتلال ارضها وإضعاف جيشها. الدخول فى حرب مدمرة للمنطقة ودول الخليج التى كانت آمنة مطمئنة، من أجل أهداف فى مخيلة السفاح نتنياهو بالسيطرة وتغيير نظام حكم ايران وتدمير سلاحها النووى. وذلك فى حرب ابادة لحضارة 6 الاف عام، كما قال ترامب ونتنياهو ووزير دفاعه!
كل هذا يولد العنف، وينتج ميليشيات ومرتزقة تنشر العنف فى دول العالم. وما حدث للرئيس ترامب فى حفل عشاء الصحافة الامريكية بفندق هيلتون من اطلاق نار فى بهو الفندق، ما هو الا نتيجة هذا العنف الذى يعيش فيه العالم. لهذا كان تصرف الشاب الامريكى الذى هجم على الفندق منطقيا. حيث اعلنت شرطة واشنطن أنه غير مدعوم من أى جهة.
أرجو ان تعودوا الى مبادرة السلام. والسلام لا يتحقق الا بالعدل، ورد الحقوق الى أهلها. أرجو ان يتسع صدر ترامب للمفاوضات التى تتوسط فيها الدول المحبة للسلام مصر وباكستان وتركيا والسعودية. الحرب لا تولد الا خرابا وعنفا، اما السلام ففيه الخير للعالم اجمع. هذه المنطقة يجب ان تكون منزوعة من اسلحة الدمار الشامل وعلى رأسها القوة النووية فى ايران واسرائيل. وعلى اسرائيل وامريكا احترام القرارات الاممية باقامة الدولة الفلسطينية على كامل ارضها فى حدود 4 يونيو 1967.
دعاء: اللهم أنت السلام ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام.

محمد علي السيد يكتب: الأسرى.. عبيد وألات.. وفي الإسلام بشر
شعب مصر.. وجيشها
إدانة.. ولكن «1»







