أكدت الدكتورة أمل الجمال رئيس مكتب العلاقات الدولية بالجامعة، أن فلسفة جامعة مصر للمعلوماتية منذ تأسيسها قامت على كسر الفكرة التقليدية التي تربط جودة التعليم بالسفر إلى الخارج، موضحة أن الهدف كان إثبات إمكانية حصول الطالب على تعليم عالمي المستوى داخل مصر، دون الحاجة إلى الاغتراب الكامل.
وأوضحت أن الجامعة لا تسعى فقط إلى تقديم محتوى أكاديمي متطور، بل إلى بناء تجربة تعليمية متكاملة تمنح الطالب بُعدًا دوليًا حقيقيًا، يجمع بين الدراسة المحلية والخبرة العالمية.
وأشارت إلى أن النموذج الذي تتبناه الجامعة يراعي طبيعة المجتمع المصري، حيث قد لا يكون من السهل على الطالب في سن مبكرة السفر والاستقلال في الخارج لسنوات طويلة، سواء لأسباب اجتماعية أو مادية، ومن هنا، تم تصميم نظام دراسي مرن يتيح للطالب الدراسة داخل مصر لمدة تتراوح بين عامين إلى ثلاثة أعوام، قبل أن ينتقل لاستكمال جزء من دراسته في إحدى الجامعات الشريكة بالخارج، بما يضمن له التدرج في اكتساب الخبرة الدولية.
وأضافت أن الجامعة حرصت منذ البداية، وحتى قبل انطلاق الدراسة رسميًا في عام 2021، على إبرام اتفاقيات استراتيجية مع جامعات عالمية مرموقة، شملت مؤسسات تعليمية في الولايات المتحدة وكندا وأوروبا، مثل جامعة بوردو، وجامعة مينيسوتا، وجامعة لانكستر، إلى جانب شراكات مع كلية تيلفر للإدارة. وقد أسهمت هذه الاتفاقيات في وضع إطار أكاديمي يضمن تطابق المناهج والمعايير التعليمية مع نظيراتها في الجامعات الدولية.
وشددت على أن تحقيق هذا التوافق لم يقتصر على المناهج فقط، بل امتد ليشمل جودة أعضاء هيئة التدريس، والبنية التحتية، والمعامل، وأساليب التدريس والتقييم، بما يضمن تقديم تجربة تعليمية تعادل نظيرتها في الخارج.
وأوضحت أن الجامعات الدولية لا تمنح اسمها أو تدخل في شراكات إلا بعد التأكد الكامل من التزام المؤسسة الشريكة بأعلى معايير الجودة.
وأكدت الدكتورة أمل الجمال، أن هذا النموذج يتيح للطالب في نهاية رحلته الأكاديمية الحصول على شهادتين معتمدتين: إحداهما من جامعة مصر للمعلوماتية، والأخرى من الجامعة الأجنبية الشريكة، وكأنه قضى كامل فترة دراسته بالخارج.
كما يفتح هذا النظام المجال أمام الطلاب لاستكمال دراساتهم العليا أو الانخراط في سوق العمل الدولي بثقة وكفاءة.
وفي السياق ذاته، لفتت إلى أن الجامعة تعمل باستمرار على توسيع شبكة شراكاتها الدولية، حيث تم توقيع مذكرة تفاهم مع جامعة ليستر البريطانية، إلى جانب التوسع في برامج الدرجات المزدوجة، خاصة في مجالات تحليل الأعمال والدراسات التكنولوجية المتقدمة، بالإضافة إلى برامج ماجستير مشتركة.
كما أوضحت أن الجامعة تولي اهتمامًا خاصًا بالتخصصات الحديثة، مثل تطوير الألعاب الإلكترونية والفنون الرقمية، من خلال شراكات مع مؤسسات عالمية متخصصة، إلى جانب دعم قوي من جهات دولية، منها التعاون الفرنسي في هذا المجال.
وأكدت أن هذه التخصصات تمثل مستقبل الاقتصاد الرقمي، وتسعى الجامعة إلى أن تكون من أوائل المؤسسات التعليمية في المنطقة التي تقدمها وفقًا لأعلى المعايير الدولية.
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن استراتيجية الجامعة ترتكز على الدمج بين التعليم الأكاديمي والتطبيق العملي، من خلال شراكات مع كبرى شركات التكنولوجيا العالمية.

بسبب إيران.. ترامب يشن هجومًا على الكونغرس
الأوقاف والصحة تنفذان ٣٤٥ ندوة توعوية حول قضايا السكان والصحة الإنجابية
القومي للترجمة يحتفي باليوم العالمي للغة الروسية







