تواجه ولاية جورجيا الأمريكية كارثة بيئية وإنسانية غير مسبوقة، حيث تواصل حرائق الغابات المستعرة في جنوب شرق الولاية تهديد المنازل وسلامة السكان.
وحذرت السلطات المحلية من أن الرياح القوية قد تؤدي إلى توسع إضافي في رقعة النيران التي لا تزال خارج السيطرة بشكل كبير، مما استدعى رفع حالة الطوارئ في المناطق المتضررة.

وأكد برايان كيمب، حاكم ولاية جورجيا، في تصريحات نقلتها وكالة "أسوشيتد برس"، أن هذا الحريق يعد الأكبر في تاريخ الولاية من حيث عدد المنازل المتضررة، وأشار المسؤولون إلى أن الحريق الذي اندلع منذ يوم الاثنين الماضي، أسفر حتى الآن عن تدمير ما لا يقل عن 87 منزلاً بالكامل، وسط توقعات بارتفاع هذا الرقم مع استمرار زحف النيران.

وكشفت التحقيقات التي أجرتها فرق الإطفاء والشرطة المحلية عن سبب غريب وراء هذه الكارثة، حيث تبين أن الحريق بدأ نتيجة اصطدام "بالون معدني" بخطوط كهرباء ذات جهد عالٍ، مما أحدث شرارة أدت إلى اشتعال الأعشاب الجافة المحيطة، وبفعل سرعة الرياح، انتقلت النيران بسرعة الصاروخ إلى الغابات الكثيفة والمناطق السكنية المتاخمة لها.

من جانبها، أعلنت مصلحة الغابات في جورجيا أن فرق الإطفاء تعمل على مدار الساعة لمحاولة احتواء الحريق، إلا أن نسبة السيطرة لا تزال ضئيلة بسبب الظروف المناخية القاسية، وتم الدفع بمئات الإطفائيين وعشرات الطائرات الصهريجية لمحاولة عزل المناطق السكنية عن الغابات المشتعلة، في محاولة يائسة لحماية ما تبقى من ممتلكات المواطنين.


بائع بطيخ يثير الجدل بوعده بتوزيع 500 كيلو مجانا إذا انضم محمد صلاح إلى بشكتاش
30 لسعة نحلة أسبوعيا.. شابة تلجأ لعلاج غير تقليدي بعد سنوات من معاناة مرض لايم
حفرية نادرة تكشف أسرار ثعبان عاش قبل 85 مليون عام






