القمح ينتعش بمياه الأمطار| زيادة كبيرة فى إنتاجية الشعير الأورجانيك

محصول القمح شهد زيادة كبيرة هذا العام
محصول القمح شهد زيادة كبيرة هذا العام


يستعد أبناء محافظة شمال سيناء لموسم حصاد القمح، الذى يمثل موسم السعادة بالنسبة لهم خاصة مواطنى مركزى الحسنة ونخل بوسط سيناء.

وبدأ المزارعون، موسم الحصاد لعام 2026 م والذى يروى على مياه الأمطار، خاصة فى مناطق الجورة والظهير جنوب الشيخ زويد ومناطق غرب العريش برمانه وبئر العبد وكذلك مناطق وسط سيناء، وذلك لتوفير احتياجات المواطنين طوال العام، حيث تعتمد عليه الأسر فى توفير رغيف الخبز الذى يُعد على نار الحطب..

ومن جانبه، أكد اللواء د. خالد مجاور المحافظ، أن المجتمع المحلى فى سيناء تمكن من تحويل المناطق القاحلة إلى مناطق خصبة للزراعة، بمعاونة الجهات المعنية فى الدولة، وذلك من خلال توفير التقاوى المناسبة وشبكات الرى والإرشادات الزراعية، بما يعود بالنفع على هذه المنطقة التى تشهد أزهى عصور التنمية الشاملة، فى عهد الرئيس عبدالفتاح السيسى.

وقال إنه تم زراعة مساحات كبيرة من القمح والشعير على مياه الأمطار والسيول هذا العام، مؤكدًا أن إنتاج الفدان بلغ نحو 5 أرادب تقريبًا من القمح أو الشعير؛ حيث تتم زراعتهما بمنطقة وسط سيناء على مياه الأمطار، دون استخدام أى أسمدة زراعية «الأورجانيك».

بدوره، أكد د. تامر حسن على، وكيل وزارة الزراعة بالمحافظة، أن إنتاج الفدان من القمح والشعير أفضل من العام السابق، حيث بلغ هذا العام إنتاج الفدان من ٤ إلى ٥ أرادب، بعدما كانت ٣ أرادب العام السابق، خاصة أنه تم توفير تقاوى القمح بنصف الثمن.. وأعرب أبناء منطقة وسط سيناء بمحافظة شمال سيناء عن فرحتهم وسعادتهم بمناسبة موسم حصاد القمح هذا العام 2026م، حيث يعتبر بالنسبة لهم رمز السعادة، كونه يعد إضافة جديدة لزيادة دخل الأسرة وتستخدم مخلفات القمح والشعير فى توفير الأعلاف لتربية الثروة الحيوانية.

وقال محمد سالم أبو عنقة، من رموز مدينة الحسنة بوسط سيناء إن هذا الموسم يعتبر بشائر الخير بالنسبة لهم.

وقال علاء حمد رئيس مجلس القبائل بوسط سيناء إن زيادة معدلات سقوط الأمطار هذا العام ساهمت فى زيادة إنتاجية الفدان.