قال الكاتب الصحفي الدكتور محمد فايز فرحات، إن تمديد المهلة لثلاثة أسابيع في المحادثات الجارية في واشنطن بين جهة رسمية لبنانية وجهة رسمية إسرائيلية لا يمكن الجزم من الآن بأنها ستقود إلى نتائج حاسمة، مشيراً إلى أن توصيفها الأدق هو أنها تمهيد لوضع إطار سياسي أكثر من كونها مفاوضات مباشرة بالمعنى التقليدي.
وأضاف خلال لقاء مع الإعلامي جمال عنايت، في برنامج "ماذا حدث؟"، على شاشة القاهرة الإخبارية ، أن الأطراف المشاركة تأتي من منطقة شديدة التعقيد، كما أن خبرة التفاوض المباشر بين الجانبين محدودة للغاية، موضحاً أن الجانب الإسرائيلي اعتاد عبر السنوات فرض القوة على الساحة اللبنانية، سواء في مواجهة الدولة اللبنانية أو من خلال الصراع مع حزب الله، كما تعامل مع الجبهة اللبنانية باعتبارها جبهة احتياطية أو مخزوناً استراتيجياً يتم اللجوء إليه وفق تطورات ساحات أخرى.
◄ اقرأ أيضًا | اليونيسف: نزوح أكثر من 390 ألف طفل في لبنان وسط تصاعد الأزمة الإنسانية
وأوضح فرحات أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة شهد توظيف الجبهة اللبنانية كجبهة إضافية للضغط والتصعيد، لافتاً إلى أن إسرائيل ما زالت تنظر إلى الساحة اللبنانية كأداة لتعويض أي مسارات لا تراها مفضلة، ومن بينها توجه الولايات المتحدة نحو مسار تفاوضي مع إيران، حيث استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية على الجبهة اللبنانية رغم الحديث سابقاً عن إمكانية شمول التهدئة لهذه الساحة.
وأكد الدكتور محمد فايز فرحات أن إسرائيل تسعى دائماً إلى خلق واقع جديد على الأرض وتغيير موازين القوى بما يخدم مصالحها، من خلال فرض معادلات ميدانية جديدة، مشيراً إلى أن إدارة هذه الجبهة تقوم على سياسة الضغط المستمر وإعادة تشكيل التوازنات، بما يضمن بقاء الأفضلية للجانب الإسرائيلي.


إنذار إيراني أخير لأمريكا: المنشآت النووية خط أحمر.. والرد سيعصف بالمنطقة
إيران: إذا هاجمت أمريكا منشآتنا النووية فسيعد ذلك توسيعا لنطاق الحرب في المنطقة
عبد الغفار: موازنة الصحة وصلت لـ511 مليار جنيه خلال العام المالي الحالي






