وكيل تعليم البحيرة ومدير الأبنية التعليمية يتابعان معدلات التنفيذ بالمدرسة المصرية اليابانية

جانب من الجولة
جانب من الجولة


قام  يوسف الديب وكيل وزارة التربية والتعليم بالبحيرة يرافقه المهندس أحمد عبدالكريم مدير عام هيئة الأبنية التعليمية بتفقد أعمال إنشاء المدرسة اليابانية بمدينة دمنهور وذلك للوقوف على معدلات التنفيذ والتأكد من الإلتزام بالجدول الزمني والمواصفات الفنية المعتمدة.

حيث أكد وكيل الوزارة خلال متابعتة للأعمال على أهمية الإسراع بوتيرة العمل مع الإلتزام بأعلى معايير الجودة، بما يضمن خروج المدرسة بالشكل اللائق الذي يحقق أهداف منظومة التعليم المصري الياباني، القائمة على تنمية شخصية الطالب وبناء القيم والإنضباط والعمل الجماعي.

مشيرا إلى أن المدرسة المصرية اليابانية بدمنهور تُعد ثالث مدرسة من هذا النوع على أرض محافظة البحيرة، بعد مدرستي حوش عيسى والدلنجات، وهو ما يعكس إهتمام الدولة بتوفير نماذج تعليمية حديثة ومتطورة تسهم في تحسين جودة التعليم وتقديم خدمة تعليمية متميزة 

ومن جانبه أوضح مدير عام هيئة الأبنية التعليمية أن الأعمال الجارية تسير وفق الخطة الموضوعة، مع المتابعة المستمرة لتذليل أي معوقات، تمهيدًا للإنتهاء من التنفيذ في التوقيتات المحددة ودخول المدرسة الخدمة 

هذا وتجدر الإشارة إلى أن المدرسة تُعد ثالث مدرسة مصرية يابانية على أرض البحيرة كنموذج تعليمي بمعايير عالمية وتقع ضمن مجمع تعليمي متطور 

وقد قامت الدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة بوضع حجر الأساس لإنشاء المدرسة بمدينة دمنهور

وذلك في إطار توجه الدولة المصرية نحو تطوير منظومة التعليم وبناء الإنسان المصري وفق أحدث النظم التعليمية العالمية، وفي ضوء رؤية القيادة السياسية للإرتقاء بالتعليم قبل الجامعي.

وكخطوة جديدة تعكس التوجه الطموح للدولة نحو دعم النماذج التعليمية المتقدمة، التي تركز على بناء الشخصية وتنمية المهارات الحياتية جنباً إلى جنب مع التحصيل العلمي، بما يسهم في إعداد أجيال قادرة على التفكير والإبداع ومواكبة متطلبات العصر.
وتحظى المدارس المصرية اليابانية بإقبال متزايد من أولياء الأمور لما تقدمه من تجربة تعليمية متكاملة ترتكز على القيم والسلوك الإيجابي وبناء الشخصية.

 والمدرسة المصرية اليابانية بدمنهور مقامة على مساحة ٥١٣٦ متراً مربعاً، وتتكون من دور أرضي وأربعة أدوار علوية، وتضم ١٤ فصلاً بنظام التعليم الياباني تغطي مختلف المراحل التعليمية (١٢ فصل عادي - ٢ فصل رياض أطفال) وحديقة مجالات تعليمية.

كما تشمل مجموعة متكاملة من الخدمات والمنشآت التعليمية، من بينها قاعة جيم، كافيتريا، خدمات مسرحية، غرفة شبكات، غرفة طبيب، مجالات (صناعي – زراعي – إقتصاد منزلي) ،مكتبة، معمل كمبيوتر، مُصلّى، دورات مياه مجهزة.

وهي ثالث مدرسة من نوعها على أرض محافظة البحيرة بعد مدرستي حوش عيسى والدلنجات، وهو ما يعكس إهتمام الدولة بالتوسع المدروس في هذا النموذج التعليمي الرائد وتوفيره بمختلف مراكز المحافظة.

وتم إختيار موقع المدرسة بعناية ضمن منطقة تعليمية متكاملة، حيث تقع بجوار مدرسة STEM للمتفوقين إلى جانب مدرسة رسمية لغات، لتتحول المنطقة بالكامل إلى مجمع تعليمي متطور يضم نماذج تعليمية حديثة ومتنوعة، بما يعزز من مكانة المنطقة كمركز تعليمي متميز بدمنهور.

وخلال تفقده لسير الأعمال وجه يوسف الديب وكيل الوزارة بدفع معدلات العمل، وسرعة نهوها وفق الجداول الزمنية المحددة، بما يضمن سرعة دخول المدرسة الخدمة، لخدمة أبناء مدينة دمنهور وتخفيف الكثافات وتقديم تعليم عصري متطور.

  وأشاد يوسف الديب بحجم الأعمال والتجهيزات وإطمأن على نسب التنفيذ وتسريع وتيرة العمل للإنتهاء من تجهيزاتها وإستكمال ما تبقى وفقا لأعلى المعايير الفنية 

  مؤكدًا على أنه هناك متابعة دورية لكافة المشروعات الجارى تنفيذها بدائرة المحافظة للوصول لأعلى معدلات الإنجاز وتقديم كافة سبل الدعم الممكنة لتحقيق رؤية الدولة نحو تعليم حديث ومستدام يواكب متطلبات الحاضر ويستشرف آفاق المستقبل 

وقدم تحية شكر وتقدير لهيئة الأبنية التعليمية على جهودها المبذولة فى إنشاء وصيانة وتطوير كافة الموسسات التعليمية بجميع الإدارات التعليمية
يأتى ذلك تحت رعاية السيد محمد عبداللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفنى والدكتورة جاكلين عازر محافظ البحيرة