أكدت الخبيرة الاقتصادية أسيل العرنكي، أن أسواق النفط تعيش حالة من الاستنفار منذ مطلع فبراير الماضي، مدفوعة بارتفاع قياسي في مستويات المخاطر الجيوسياسية.
وأوضحت العرنكي خلال تصريحات تلفزيونية بأحد البرامج التلفزيونية، أن الحصار البحري المفروض على إيران، والذي تشير التقديرات الأمريكية إلى تسببه في خسائر إيرانية يومية تناهز 500 مليون دولار، لم يعد أثره محصوراً في النطاق الإقليمي، بل بات يهدد أمن الطاقة العالمي بشكل أجمع نتيجة توقف وشلل حركة الملاحة في مضيق هرمز الاستراتيجي.
وأشارت العرنكي إلى أن خام برنت الذي يحوم حالياً حول مستويات 101 دولار، وخام تكساس المستقر عند 96 دولاراً، قد يشهدا موجة صعود انفجارية في حال غياب حل سياسي جذري.
وحذرت من أن استمرار التعطيل في المضيق لفترة أطول قد يدفع الأسعار لتجاوز حاجز الـ 130 دولاراً للبرميل، مما سيشكل "صدمة طاقة" تزيد من الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي وتجبر البنوك المركزية على إعادة حساباتها.
ورغم إعلان الرئيس الأمريكي عن تمديد وقف إطلاق النار لمدة أسبوع، رأت العرنكي أن الأسواق تتعامل مع هذه الخطوة كـ "احتواء مؤقت للمخاطر" وليس نهاية لها.
وأضافت أن التراجع الطفيف الذي شهدته الأسعار بالأمس كان مجرد رد فعل لحظي على التهدئة، لكن الأساسيات الفنية والجيوسياسية لا تزال تدعم اتجاهاً صعودياً قوياً ما لم يتم تأمين ممرات الملاحة الدولية بشكل نهائي.


إعلام إسرائيلي: عناصر أمنية تطلق النار على فلسطينيين اثنين بزعم تورطهم في حادث الطعن
الرئيس: منذ 2014 انطلقت مصر لتخوض مسيرة التنمية وواجهنا الإرهاب وهزمناه
الرئيس: أدعو دول العالم إلى بذل كل جهد لوقف الحروب في منطقة الشرق الأوسط






