ماكرون يتهم حزب الله بمقتل جندي فرنسي ثانٍ في جنوب لبنان

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون


أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء 22 إبريل، مقتل جندي فرنسي من قوات "اليونيفيل" متأثراً بجراحه التي أصيب بها في هجوم جنوب لبنان السبت الماضي، ليرتفع عدد القتلى الفرنسيين في الحادث إلى جنديين.

وقال ماكرون إن الجندي توفي صباح الأربعاء متأثراً بجراحه، متهماً "مقاتلي حزب الله" بالوقوف خلف الهجوم الذي وقع في بلدة الغندورية.

وكانت الرئاسة اللبنانية قد أعلنت السبت أن "مسلحين" قتلوا عسكرياً فرنسياً وأصابوا عدداً من رفاقه خلال مهمة لليونيفيل في الغندورية. وأكدت قوات الأمم المتحدة أن مسلحين يُشتبه بانتمائهم إلى "حزب الله" أطلقوا النار على دوريتها، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة 3 آخرين، اثنان منهم في حالة خطيرة.

ونددت "اليونيفيل" بالهجوم ووصفته بـ"المتعمد على قوات حفظ السلام"، معلنة بدء تحقيق لتحديد الملابسات. وقالت إن "التقييمات الأوليّة تشير إلى أن إطلاق النار جاء من جهات غير حكومية، يُشتبه في أنها تابعة لحزب الله".

من جانبها، نفت جماعة "حزب الله" علاقتها بالحادث ودعت إلى "انتظار تحقيقات الجيش اللبناني لمعرفة ملابساته بالكامل".

وكان ماكرون قد طالب السبت، خلال اتصالين مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، بـ"كشف كل ملابسات الهجوم غير المقبول" وتحديد المسؤولين وملاحقتهم دون تأخير، مشدداً على ضرورة "بذل كل الجهود لضمان أمن قوات اليونيفيل التي يجب ألا تكون هدفاً بأي حال".

ويأتي التصعيد في جنوب لبنان بينما أكد ماكرون أمس أن باريس تساعد السلطات اللبنانية في التحضير للمفاوضات مع إسرائيل، وشدد على أن "حزب الله يجب أن يتخلى عن القيام بدور مؤسسات الدولة"، وأن الأولوية توطيد الهدنة الهشة لتحقيق استقرار دائم.